تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وسط تهديدات متبادلة

صعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغوط على إيران، حيث هدد بشن ضربات جديدة عليها، ملوحا باستهداف الجسور ومحطات الطاقة بحجة أنها تستغرق وقتا طويلا جدا في التفاوض. وأكد ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: سنهاجمهم بقوة شديدة، مضيفا: كنا قريبين فعلا من اتفاق، لكنهم يواصلون المماطلة ويستخفون بعقولنا.
وجاءت تهديدات ترمب بعد جولة خطيرة من الضربات المتبادلة، إذ أعلنت قيادة سنتكوم استهداف دفاعات جوية ورادارات ومحطات تحكم قرب مضيق هرمز ردا على إسقاط مروحية أباتشي. بدوره، قال الحرس الثوري إنه استهدف قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين، محذرا من رد ساحق وحاسم إذا استؤنفت الضربات.
كما أفاد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، بأن طهران سترد بشكل أشد وأقوى على أي تهديد. بينما رأى الرئيس مسعود بزشكيان أن استهداف البنية التحتية الحيوية دليل عجز. دبلوماسيا، أكدت واشنطن استمرار المحادثات، بينما توجه مفاوضون قطريون إلى طهران لمحاولة ردم الفجوات.
في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن وتل أبيب بتقويض المسار الدبلوماسي. وأدان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن، التي وقعت أمس، وعدها عدوانا سافرا على سيادة الدول وأمن شعوبها وسلامة أراضيها.
وشدد المجلس الوزاري على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على إحداها هو اعتداء عليها جميعا. كما أكد المجلس على تمسك دوله بخيار السلام وحسن الجوار والحلول الدبلوماسية سبيلا لتسوية الخلافات.
وفي فيينا، أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يلزم إيران بكشف مخزونها من اليورانيوم المخصب والسماح بالتحقق منه، في خطوة انتقدتها طهران بشدة.







