إسرائيل تشهد تصاعد العنف بعد هجوم مسلح في كوخاف يائير

شهدت إسرائيل اليوم حادثة عنف جديدة حيث أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع هجوم مسلح قرب منطقة كوخاف يائير شمال قلقيلية. أسفر الهجوم عن مقتل إسرائيلي وإصابة خمسة آخرين، بينهم اثنان في حالة حرجة، بينما تواصل قوات الأمن عمليات البحث عن منفذ آخر بعد القضاء على أحد المهاجمين.
أضافت التقارير أن منفذين اثنين كانا يستقلان سيارة تويوتا فضية، وقد أطلقا النار في أربعة مواقع مختلفة، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص. توفي أحدهم في مكان الهجوم بينما تم نقل البقية إلى المستشفيات لتلقي العلاج، حيث كانت حالة اثنين منهم خطيرة وثلاثة بحالة متوسطة.
أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت أحد المنفذين، وتواصل عمليات التمشيط لتعقب المهاجم الآخر، بعد أن تم ضبط المركبة المستخدمة في العملية.
أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن أحد منفذي الهجوم فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية، بينما تشير معلومات أولية إلى أن المنفذ ينحدر من مدينة الطيبة في منطقة المثلث، وكان يقود سيارة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية.
في سياق متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن جهاز الأمن العام الشاباك قد انخرط في التحقيقات لكشف ملابسات العملية. ودعت رئيسة مجلس كوخاف يائير السكان إلى التزام منازلهم وعدم الخروج حتى إشعار آخر.
من جانبه، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن "إذا أُلقي القبض على إرهابي حيا فسيُعدم وفق القانون". وأكد في تغريدة له أن "دم اليهودي لا يذهب هدرا ومن يقتل يهوديا سيُشنق".
في أول تعليق فلسطيني على الهجوم، باركت حركة حماس العملية معتبرة أنها تأتي "ردا على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة واستمرار جرائم التهويد والاستيطان والقتل والاقتحامات في الضفة الغربية والقدس". وأكدت الحركة، في بيان، أن سياسات الاحتلال لن تحقق الأمن والاستقرار، بل ستؤدي إلى تصاعد المقاومة واتساع ساحات المواجهة.
كما دعت حماس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف ما وصفته بإرهاب الاحتلال ومحاسبة قادته.







