إسرائيل تواجه هجوم مسلح يعيد خلط الأوراق الأمنية

قُتل إسرائيلي وأصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة في هجوم مسلح وقع صباح اليوم في عدة مواقع وسط إسرائيل بالقرب من بلدتي كوخاف يائير وتزور يتسحاق.
أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها تمكنت من تحييد منفذ الهجوم واعتقال مشتبه به ثانٍ، وسط تضارب في التقارير حول عدد المهاجمين. وأشادت حركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام بالعملية، معتبرة أنها تأتي في إطار الرد على الاعتداءات المتواصلة ضد الفلسطينيين.
وصنفت السلطات الإسرائيلية العملية على أنها ذات بعد قومي. كما أفادت مصادر أن الهجوم وقع في منطقة هشارون وسط إسرائيل، حيث بدأ إطلاق النار في محطة وقود قبل أن ينتشر إلى مناطق قريبة.
وذكرت تقارير أن الهجوم بدأ في محطة وقود بالقرب من كوخاف يائير، ثم انتقل إلى طريق سريع رئيسي. وأكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية مقتل شخص يبلغ من العمر 35 عامًا متأثرًا بجروحه، بالإضافة إلى إصابة آخرين.
قال الجيش الإسرائيلي إنه نشر قوات إضافية في المنطقة نتيجة بلاغات عن حوادث إطلاق نار متعددة. وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن منفذ العملية فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية من مدينة الطيبة، ما يعني أنه تحرك داخل المناطق الإسرائيلية.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الهجوم نفذ من سيارة تحمل لوحة ترخيص صفراء، مما سهل على المنفذ التنقل بين عدة مواقع دون الحاجة لعبور الحدود.
أضاف مفوض الشرطة داني ليفي أن التحقيقات كشفت عن وجود منفذ واحد فقط، بينما كانت هناك تقارير متضاربة حول عدد المهاجمين. وتحدثت بعض المصادر عن اعتقال مشتبه به ثانٍ حاول طعن عناصر الشرطة.
حددت الشرطة هوية المنفذ بأنه عمر ياسين في العشرينيات من عمره، وأكدت أنه كان معروفًا في الأوساط الإجرامية. وأفادت التقارير بوجود مخاوف من انتشار الأسلحة في المجتمع الفلسطيني، وهو ما اعتبره بعض الخبراء فشلًا أمنيًا.
انعقد اجتماع أمني خاص برئاسة نتنياهو لمناقشة تداعيات الهجوم، حيث لوح وزير الأمن القومي بفرض عقوبات صارمة على المنفذ. وأشار إلى أن القتيل الإسرائيلي كان شخصية أمنية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
في سياق متصل، اعتبرت حماس العملية ردًا على العدوان المستمر على الفلسطينيين، مشيرة إلى تصعيد عسكري إسرائيلي ضدهم. وأوضح خبراء أن عملية اليوم تعكس طبيعة التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل، خاصة مع تصاعد التوترات في الأراضي المحتلة.







