تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية والقدس: مواجهات وهدم منازل

شهدت الضفة الغربية والقدس اليوم تصعيداً ملحوظاً في الأنشطة العسكرية الإسرائيلية، حيث أُصيب عدد من المواطنين خلال اقتحام جيش الاحتلال لمخيم بلاطة بنابلس. وأكدت مصادر طبية أن الإصابات شملت طفلًا يبلغ من العمر 14 عامًا وشابًا آخر، حيث تعرضا لشظايا رصاص حي، بالإضافة إلى حالات اختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.
وأضافت المصادر أن الاقتحام جاء بعد محاصرة قوات الاحتلال لأحد المنازل في المخيم، حيث طالبت أحد السكان بتسليم نفسه، وهددت بتفجير المنزل في حال عدم الامتثال. وشددت المصادر على أن القوات الخاصة الإسرائيلية استخدمت آليات عسكرية متعددة ونفذت عمليات تفتيش واسعة في المنطقة.
بينما نفذت القوات اعتقالات أثناء انسحابها، حيث تم القبض على الشاب محمد الخطيب، بالإضافة إلى شاب آخر يدعى سامر أبو مصطفى. وأوضحت المصادر المحلية أن الاقتحام تزامن مع انتشار قوات الاحتلال في منطقة السوق بالمخيم.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن القوات الإسرائيلية قامت بعمليات اقتحام متفرقة في عدة مدن بالضفة الغربية، حيث طالت الاعتقالات الأكاديمي الفلسطيني بلال الشوبكي من مدينة الخليل، والذي تعرض للاعتقال بعد اقتحام منزله. وذكرت المصادر أن الاحتلال اعتقل والدي الشوبكي أيضاً، إلى جانب اعتقالات أخرى شملت ثلاثة شبان في قرية كفر مالك.
وفي القدس، أُجبرت سلطات الاحتلال شقيقين على هدم منزلهما في بلدة الطور، وذلك تحت تهديد الغرامات المالية. وذكرت مصادر حقوقية أن هذا الهدم يأتي في سياق سياسة الاحتلال الهادفة إلى إفراغ المناطق الفلسطينية من سكانها. كما تم إبعاد الصحفي سيف القواسمي عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بينما صدر حكم بحق الصحفية بيان الجعبة بالسجن لمدة 20 شهراً.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن الشهر الماضي شهد 23 اقتحامًا للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين، مع تزايد الإجراءات العنصرية التي تستهدف المقدسيين.







