طهران تعزز دفاعاتها وسط مخاوف من تحركات أمريكية في مضيق هرمز

تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج مع بروز تحذيرات من تحركات عسكرية محتملة، حيث أعربت إيران عن قلقها من تحرك عسكري أميركي إسرائيلي أوسع، وسط مخاوف من أن تستهدف العمليات السيطرة على بعض الجزر في الجنوب، الامر الذي دفعها لرفع درجة الاستعداد.
وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، إن طهران تسعى إلى تحويل مضيق هرمز إلى رافعة قوة، مبينا أن بلاده لن تتخلى عن مكاسبها في المضيق، ولن تدخل في مفاوضات بشأن تخصيب اليورانيوم.
واضاف عزيزي، أن بلاده لن تتخلى عن مكاسبها في المضيق، ولن تدخل في مفاوضات بشأن تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن إيران عازمة على حماية مصالحها في المنطقة.
وأجرى الحرس الثوري الإيراني تدريبات مكثفة على إسقاط مروحيات أميركية، وسط حالة من الاستنفار، وذلك في ثاني أيام مناوراته في طهران، في رسالة واضحة تعكس استعداد القوات الإيرانية لأي طارئ.
وقال قائد الحرس الثوري في طهران، حسن حسن زاده، إن قواته على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي عملية في أقصر وقت ممكن، مشددا على جاهزية القوات الإيرانية للتصدي لأي تهديد.
وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من لهجة التهديد تجاه إيران، بالتزامن مع زيارته لبكين، مصرحا بأن إيران إما أن تتوصل إلى اتفاق جيد وإما ستواجه الدمار، الامر الذي يزيد من الضغوط على طهران.
وكشفت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها أجبرت 67 سفينة مرتبطة بإيران على تغيير مسارها ضمن إنفاذ الحصار، في خطوة تهدف إلى تشديد الخناق على إيران اقتصاديا.
وتعول طهران على نقل المواجهة إلى اجتماعات مجموعة بريكس في الهند، اليوم، بدعم من حليفتها موسكو، في محاولة لحشد الدعم الدولي لموقفها.
وفي المقابل، تسرّع أوروبا تحركها نحو مضيق هرمز، حيث أعلنت إيطاليا إرسال كاسحتَي ألغام إلى محيط الخليج، بينما تقود بريطانيا وفرنسا مشاورات لتشكيل مهمة بحرية دفاعية في المضيق، بهدف ضمان حرية الملاحة.







