تصعيد إيراني يهدد الأمن الإقليمي ويؤثر على حركة الطيران في الكويت

أفادت السلطات الكويتية والبحرينية والأردنية صباح اليوم بتصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، في تصعيد جديد للتوتر في المنطقة. وقد أطلقت السلطات صفارات الإنذار وفعّلت منظومات الدفاع الجوي، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات احترازية تضمنت الإغلاق المؤقت للمجال الجوي الكويتي وإعادة جدولة الرحلات. كما أعلنت الكويت عن نشوب حريق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، مؤكدة السيطرة على الوضع واستمرار استقرار المنظومة الكهربائية.
وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن قوات الدفاع الجوي تصدت لهجمات معادية، مؤكدة أن الأصوات التي سمعها المواطنون كانت نتيجة عمليات اعتراض الأهداف الجوية. وشددت على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والامتناع عن الانسياق وراء الشائعات.
وفي بيانها رقم (20)، كشفت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية عن تعرض محطة أخرى للاعتداء، مما أدى إلى اندلاع حريق في أحد مكوناتها. وأكدت الوزارة أنها اتخذت إجراءات احترازية لفصل عدد من وحدات التوليد للحفاظ على سلامة المحطة والعاملين فيها وضمان استقرار الكهرباء.
وذكرت الوزارة أن فرق الطوارئ بدأت التعامل مع الحريق فور وقوعه، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام. وأشارت إلى أن الخطط التشغيلية والطوارئ تم تفعيلها لضمان استمرارية الخدمات وتقليل أي تأثير على المنظومة. كما دعت المواطنين والمقيمين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة.
وفي سياق متصل، أكدت الخطوط الجوية الكويتية أنها أعادت جدولة معظم رحلاتها بسبب الإغلاق المؤقت للمجال الجوي. وأفادت أن هذا القرار جاء بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة المسافرين. وأوضحت أن العمليات ستستأنف تدريجياً بمجرد زوال المخاطر.
وفي البحرين، أطلقت وزارة الداخلية صفارات الإنذار للمرة الثالثة، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه لمواقع آمنة. وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها اعترضت ودمرت عددًا من الهجمات الجوية الإيرانية، مشددة على جاهزية الوحدات العسكرية لحماية المملكة.
أما الأردن، فقد أفادت القوات المسلحة الأردنية بأنها اعترضت وأسقطت 10 صواريخ متجهة نحو أجواء المملكة، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية. وبدأت فرق سلاح الهندسة الملكي التعامل مع الشظايا المتساقطة.
وتواصل السلطات في الدول الثلاث اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المنشآت الحيوية والمجالات الجوية، وسط متابعة أمنية مكثفة للتطورات الإقليمية المتسارعة.







