هيئة النزاهة تطلق استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد

بدأت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للأعوام 2026-2030، والتي أطلقها رئيس الوزراء جعفر حسان مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الفساد في كانون الأول الماضي، تحت شعار "أردن مزدهر جوهره النزاهة"، وذلك بحضور ومشاركة شركاء الهيئة من مختلف القطاعات.
وتمتاز الاستراتيجية بالتزامها بتحديث التشريعات وإنفاذها بمرونة، وتوظيف أدوات مبتكرة مثل إدارة أخطار الفساد، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، ومعايير النزاهة الوطنية، إضافة إلى توفير قنوات آمنة وسهلة للإبلاغ، بما يجعل الأردن نموذجا رياديا في مكافحة الفساد وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية.
وشملت الاستراتيجية 8 محاور قيمية رئيسة هي: النزاهة، والشفافية، والمساءلة، والكفاءة والفعالية، والعدالة والمساواة، والتعاون والشراكة، والمواطنة الفاعلة، والاستدامة، والتي تهدف إلى تعزيز وضوح المعلومات، وتكافؤ الفرص، وتفعيل الرقابة، وترسيخ العمل المشترك، وتمكين الأفراد من الإبلاغ والمراقبة المجتمعية، إلى جانب إدارة الموارد بما يخدم الحاضر والمستقبل.
وقال الأمين العام للهيئة أمجد نارموق إن الهيئة تؤمن بأن العمل الجماعي التشاركي صنوان وركيزة أساسية للنجاح وتحقيق الإنجازات وتحاشي العثرات والمضي قدما في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإصلاح الإداري، الذي يرعاه جلالة الملك وتتبناه الحكومة.
واوضح ان ذلك يمثل تاكيدا لمبدا المشاركة الحقيقية، لان الجميع تقع عليهم مسؤولية وطنية لتنفيذ مبادرات استراتيجية ومشروعات مستهدفة بروح الفريق الواحد، وصولا الى اردن مزدهر تسوده سيادة القانون وتترسخ فيه قيم النزاهة والشفافية والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، لتترسخ ثقة المجتمع بمؤسساته وبانجازاته.
وشدد على ان الهيئة تعظم التعاون المشترك مع الوزارات والمؤسسات والدوائر بما فيه خدمة الوطن.







