فيروس هانتا يظهر في فرنسا بعد إجلاء ركاب سفينة سياحية

كشفت فحوصات عن إصابة مواطنة فرنسية كانت ضمن الركاب الذين تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات السياحية "إم في هونديوس" بفيروس هانتا، وذلك وفقا لما أعلنته وزيرة الصحة ستيفاني ريست الاثنين، مشيرة إلى تسجيل 22 حالة مخالطة داخل الأراضي الفرنسية.
ومن بين خمسة فرنسيين أعيدوا إلى باريس ووضعوا تحت الحجر الصحي، أوضحت الوزيرة في حديث لإذاعة فرانس إنتر أن حالة امرأة "تدهورت للأسف خلال الليل"، وأن "الفحوصات أظهرت إصابتها"، ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعا جديدا بعد الظهر لمناقشة هذا الأمر.
وسعى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، السبت الماضي، إلى طمأنة سكان جزيرة تينيريفي الإسبانية، مبينا أن الخطر المرتبط بوصول السفينة التي تم رصد بؤرة لفيروس هانتا على متنها "ضئيل"، معربا عن شكره لهم على "تضامنهم".
وجاء في رسالة مفتوحة وجهها إلى سكان الجزيرة التي كان من المقرر أن تصل إليها السفينة "إم في هوندياس" التي ترفع العلم الهولندي صباح الأحد "أحتاج أن تسمعوني بوضوح: هذا ليس كوفيد جديدا، فالخطر الذي يمثله حاليا فيروس هانتا على الصحة العامة ما زال منخفضا".
واثارت القضية مخاوف في صفوف السكان المحليين، ورفضت السلطات الإقليمية السماح للسفينة بالرسو، وقررت إبقاءها في عرض البحر بانتظار إخضاع الركاب للفحوص، ومن ثم إجلاؤهم.
وفي رسالته المفتوحة، أشار تيدروس إلى أنه شكر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على "التضامن" الذي أبدته إسبانيا بقبولها استقبال السفينة.
وكتب مدير منظمة الصحة العالمية "أعلم أنكم قلقون"، مضيفا "أعلم أنه عندما تسمعون كلمة وباء وترون سفينة تتجه نحو سواحلكم، تعود إلى الأذهان ذكريات لم ننجح قط في تهدئتها بالكامل، إن ألم عام 2020 ما زال حقيقيا، ولا أقلل من شأنه ولو للحظة واحدة".
وأقر بـ "خطورة" السلالة الأنديزية من فيروس هانتا.
واضاف "لقد قضى ثلاثة أشخاص" معربا عن مواساته لعائلاتهم، إلا أنه شدد على أن "الخطر عليكم وعلى حياتكم اليومية في تينيريفي ما زال منخفضا".







