السودان يعزز قواته في النيل الازرق وسط تصاعد التوترات

تعهد عضو مجلس السيادة السوداني. رئيس هيئة أركان الجيش. الفريق أول ياسر العطا. بإرسال المزيد من القوات والمتحركات العسكرية لتعزيز الانتشار الأمني والعسكري في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان. في ظل المعارك المتواصلة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» للسيطرة على الإقليم الاستراتيجي المحاذي للحدود الإثيوبية.
واجرى العطا. الخميس. جولة في مدينة الدمازين عاصمة الإقليم. التقى خلالها حاكم النيل الأزرق أحمد العمدة. حيث ناقش الجانبان الترتيبات العسكرية والأمنية اللازمة لاستكمال العمليات الرامية إلى طرد «قوات الدعم السريع» وحلفائها من مناطق الكرمك وقيسان وباو. وبحسب تصريحات ادلى بها حاكم الإقليم. اشاد رئيس هيئة الأركان بصمود الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة لها في التصدي للهجمات التي شنتها «قوات الدعم السريع» خلال الأيام الماضية على عدد من مناطق النيل الأزرق. واكد التزام الجيش بدعم الإقليم بصورة كاملة. موجها بإرسال متحركات عسكرية جديدة لتعزيز الانتشار الأمني. ورفع مستوى الجاهزية بما يضمن حماية المدنيين. وتأمين كامل أراضي الإقليم.
واوضح العمدة. في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك». انه قدم شرحا مفصلا للعطا حول تطورات الوضع الميداني. مع التركيز على التحديات الأمنية في المناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا. وكانت «قوات الدعم السريع». بالتعاون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو. قد سيطرت. الأسبوع الماضي. على منطقة الكيلي بولاية النيل الأزرق.
وفي تطور ميداني اخر. افادت مصادر محلية بان طائرة مسيرة تابعة لـ«قوات الدعم السريع» قصفت. الجمعة. مبنى الهيئة الحكومية للإذاعة والتلفزيون بمدينة الأبيض. عاصمة ولاية شمال كردفان. واظهرت صور متداولة حجم الأضرار التي لحقت بأجزاء من المبنى الواقع وسط أحياء سكنية مكتظة. ياتي هذا الهجوم في وقت تتعرض فيه مدينة الأبيض لغارات متكررة وقصف صاروخي تنفذه «قوات الدعم السريع». ولم يصدر الجيش السوداني تعليقا رسميا بشان الهجوم الذي استهدف المدينة. التي تضم غرفة القيادة والسيطرة المسؤولة عن العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة مناطق واسعة في إقليم كردفان تخضع حاليا لسيطرة «قوات الدعم السريع».
وفي سياق التصعيد المتبادل باستخدام الطائرات المسيرة. افادت تقارير بان «قوات الدعم السريع» نفذت. بين الخميس والجمعة. غارات جوية بطائرات مسيرة على منطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم. وذلك للمرة الثانية خلال يومين. كما استهدفت غارة أخرى عربة قتالية في منطقة الصالحة جنوب أم درمان؛ ما أدى إلى احتراقها بالكامل. من دون التمكن من التحقق من الجهة التي تتبع لها. وكانت «قوات الدعم السريع» قد كثفت خلال الأيام الماضية هجماتها بالطائرات المسيرة على مدينتي كوستي وربك بولاية النيل الأبيض. إلى جانب بلدات في كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان؛ ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية وسط المدنيين.
وفي سياق سياسي واقتصادي مواز. اصدر رئيس الحكومة الموازية في مدينة نيالا. محمد التعايشي. قرارا يقضي بالحظر الفوري والكامل للتعامل بالعملة الورقية الصادرة منذ يونيو (حزيران) 2024. والموقعة باسم محافظ بنك السودان المركزي برعي الصديق علي أحمد. معتبرا أنها «غير قانونية وغير مبرئة للذمة». وقصر القرار. الذي دخل حيز التنفيذ. الجمعة. التعامل الرسمي على العملات الصادرة قبل ذلك التاريخ في عهد المحافظ السابق حسين يحيى جنقول. واعتبر استخدام العملة المحظورة جريمة اقتصادية تمثل تهديدا للأمن القومي. مع فرض عقوبات تشمل مصادرة الأموال. وتجميد الأصول. واتخاذ إجراءات جنائية فورية بحق المخالفين. كما الزم القرار المؤسسات المصرفية والأجهزة الأمنية بتنفيذه فورا. مع تحميل الجهات المقصرة المسؤولية القانونية.







