ترامب يثير جدلا حول صلاحياته العسكرية تجاه ايران

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعا حول صلاحياته العسكرية تجاه إيران، ملمحا إلى أنه قد لا يسعى للحصول على موافقة الكونغرس قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية ضد طهران، وذلك مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة قانونا للرئيس لطلب تفويض من المشرعين.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن بعض المطالبين بهذا الإجراء ليسوا وطنيين، معتبرا أن ما يطلبونه غير دستوري.
واضاف ترامب انه لم يطلب أحد هذا الإجراء من قبل، متسائلا عن سبب اضطرار إدارته للامتثال له.
واعتبر ترامب أن تطبيق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا العام، قد منحه مزيدا من الوقت، ما أدى إلى تعليق العد التنازلي.
وبحسب الدستور الأمريكي، يمتلك الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب.
إلا أن قانونا صدر قبل عقود يسمح للرئيس بشن تدخل عسكري محدود للرد على حالة طوارئ ناجمة عن هجوم على الولايات المتحدة.
ويشير نص القانون إلى ضرورة حصول الرئيس على تفويض من السلطة التشريعية في حال نشر قوات لأكثر من مدة زمنية محددة، وهو أمر يختلف عن إعلان الحرب.
ومنذ اندلاع الأزمة، حاول الديمقراطيون مرارا تمرير تشريعات تحد من الصلاحيات العسكرية لترامب ضد إيران، لكنهم لم ينجحوا في ذلك.
إلا أن بعض المشرعين الجمهوريين حذروا من أنهم قد يبدأون بعد انقضاء هذه المدة بالمطالبة بحصول البيت الأبيض على تفويض من الكونغرس.
لكن في غياب دعم كاف من المحافظين، لا يملك الديمقراطيون أي وسيلة فعالة لإجبار الحكومة على الالتزام بالموعد النهائي.







