ارتفاع الدولار مع تفاقم أزمة هرمز وتأثيرها على الاقتصاد العالمي

استقر الدولار الأميركي بالقرب من أعلى مستوياته خلال أسبوع ونصف، مدفوعا بزيادة الطلب عليه كملاذ آمن. يأتي ذلك في ظل تعثر محادثات السلام بالشرق الأوسط وعودة أسعار النفط لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما أثر سلبا على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
واضاف أن احتجاز إيران لسفينتين في مضيق هرمز أدى إلى تفاقم التوترات، خاصة مع استمرار إغلاق هذا الممر المائي الاستراتيجي، مما وجه ضربة قوية للاقتصادات العالمية نتيجة صدمة الطاقة. وشدد على أن تمديد الرئيس الأميركي لوقف إطلاق النار لم يقلل من حدة هذه التوترات.
بينما أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة لمدة ستة أشهر على الأقل هذا العام، موضحا أن الضغوط التضخمية المرتفعة قد أعادت تآكل ثقة المستهلك إلى مستويات قياسية متدنية.
واكد الخبراء أن العملات الرئيسية شهدت تحركات متباينة أمام قوة الدولار. حيث استقر اليورو عند 1.1712 دولار، متجها لتسجيل أول انخفاض أسبوعي له منذ شهر. وسجل الجنيه الإسترليني 1.3497 دولار، بينما تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.02 في المائة ليصل إلى 159.48 ين.
وايضا استقر مؤشر الدولار عند 98.644 نقطة، فيما تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية ومؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة. ويرى الخبراء في ناشونال أستراليا بنك أن مخاطر التضخم ستستمر حتى نهاية العام، وأن الأسواق لا تزال تسيء تقدير حجم المخاطر الناتجة عن استمرار الحصار البحري الأميركي.







