تسارع الأحداث في النزاع الإيراني الأمريكي وتأثيره على جهود التفاوض

بدت الأوضاع على الساحة الإيرانية الأمريكية متوترة بشكل متزايد، حيث يتوقف مستقبل الهدنة على نتائج المناورات الأخيرة. في ظل احتجاز ناقلة ثانية مرتبطة بإيران، تتصاعد الضغوطات على محادثات السلام في إسلام آباد، مما يزيد من حالة عدم اليقين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وأضاف مسؤولون أن إسلام آباد قد كثفت جهودها للتواصل مع طهران، في محاولة لإقناعها بالمشاركة في المحادثات. وتأتي هذه الخطوات في وقت تأجلت فيه زيارة نائب الرئيس الأمريكي، مما زاد من غموض المشهد حول نجاح الجولة التفاوضية وتفادي استئناف النزاع.
وشدد وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، على أن انتهاء الهدنة عند الساعة 23:50 بتوقيت غرينتش يمثل لحظة حاسمة. وأشار إلى أن قرار إيران قبل هذا الموعد سيكون فارقاً بين استئناف المفاوضات وزيادة التصعيد.
وأعلن التلفزيون الإيراني أن الهدنة قد انتهت منتصف ليل الثلاثاء. وحذرت طهران من أي تصعيد، حيث أكد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن تتفاوض تحت الضغط. كما أكد اللواء علي عبداللهي، قائد عمليات هيئة الأركان المشتركة، أن إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على الرد من موقع متقدم على أي خرق.
وأعلنت قاعدة سنتكوم الأمريكية عن احتجاز ناقلة "إم تي تيفاني" قرب سريلانكا، في إطار جهودها لفرض حصار بحري، بعد السيطرة على سفينة إيرانية في خليج عمان.







