إيران تنفذ حكم الإعدام بحق رجل دين بتهمة التعاون مع الموساد

أعلنت السلطات القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل دين بعد إدانته بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي والمشاركة في إحراق مسجد كبير في طهران.
وأوضحت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية أن أمير علي ميرجعفري أدين بإضرام النار في مسجد قلهك الكبير، مشيرة إلى أنه تم إدانته بالعمل مع الموساد.
وبهذا، يصبح ميرجعفري الشخص الثامن الذي يُعدم شنقاً على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير الماضي، حيث تتهم منظمات حقوقية الحكومة الإيرانية باستخدام عقوبة الإعدام كوسيلة لبث الخوف في المجتمع، وزيادة إعدام السجناء السياسيين في سياق التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكدت منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها النرويج، أن السلطات مستمرة في ربط الاحتجاجات الداخلية بالتجسس لصالح جهات أجنبية، مما يسرع من وتيرة إعدام المتظاهرين، مشيرة إلى عدم توفر معلومات مستقلة حول ظروف توقيف ميرجعفري أو تفاصيل قضيته.
كما أضافت المنظمة أن ميرجعفري هو الثامن الذي يُعدم بعد محاكمات سريعة، جرت وفق توجيهات رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي.
منذ استئناف تنفيذ الإعدامات في مارس، أعدمت السلطات أيضاً ثمانية رجال من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة والمحظورة في إيران.
وحذّرت المنظمة من احتمال تنفيذ مزيد من الإعدامات، موضحة أن مئات المتظاهرين يواجهون أحكاماً بالإعدام، بما في ذلك ما لا يقل عن 30 صدرت بحقهم أحكام نهائية.
في سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن بإمكان إيران تعزيز فرص نجاح محادثات السلام مع واشنطن عبر الإفراج عن ثماني نساء يواجهن خطر الإعدام.
جاء تصريح ترمب بعد إعادة نشر تعليق على منصة إكس يشير إلى أن ثماني نساء يواجهن الإعدام، من دون تأكيد مستقل لهذه المعلومات.
من جانبها، نفت السلطة القضائية الإيرانية وجود ثماني نساء يواجهن خطر الإعدام، وأكدت أن ترمب تعرض للتضليل بأخبار كاذبة.
وأفادت منظمات حقوقية، مثل مركز عبد الرحمن برومند، أن امرأة تدعى بيتا همتي حُكم عليها بالإعدام بتهمة إلقاء كتل أسمنتية من مبنى على الشرطة خلال الاحتجاجات.
وأشارت منظمة حقوق الإنسان في إيران ومنظمة معاً ضد عقوبة الإعدام إلى أن إيران أعدمت خلال العام الحالي ما لا يقل عن 48 امرأة، وهو أعلى عدد يُسجل منذ أكثر من 20 عاماً.







