الموانئ السعودية تعزز خدماتها للسفن في الخليج العربي وتطلق مسارات لوجستية جديدة

تواصل هيئة الموانئ السعودية (موانئ) جهودها الحثيثة لتقديم الدعم والخدمات اللازمة للسفن العالقة في الخليج العربي، وذلك بهدف تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية وضمان استمرارية سلاسل الإمداد في المنطقة الشرقية، خاصة في ظل الظروف الراهنة والتوترات التي تشهدها المنطقة.
وكشفت "موانئ" عن تقديمها أكثر من 14 خدمة رئيسية لتموين السفن العالقة في الساحل الشرقي، مشيرة إلى أن عدد السفن التي استفادت من هذه الخدمات تجاوز 111 سفينة.
وأوضحت الهيئة أن إجمالي عمليات صعود أفراد الطواقم بلغ نحو 40 عملية، فيما وصل عدد إجراءات عمليات نزول أفراد الطواقم إلى 104.
كما بينت "موانئ" أنها قدمت خدمات تموينية شاملة للسفن في الخليج العربي، تشمل إمدادات تشغيلية، وتموين وإمدادات يومية، إضافة إلى خدمات فنية ومواد خاصة، فضلاً عن تبديل الطواقم ودعمهم اللوجستي.
وامتداداً لجهود المملكة في تعزيز دور "موانئ"، أطلقت السعودية ممراً لوجيستياً دولياً عبر قطارات البضائع، يربط موانئ المنطقة الشرقية بمنفذ الحديثة في شمال المملكة، وذلك بهدف تعزيز الربط المباشر نحو الأردن ودول شمال المملكة، ودعم حركة التجارة الإقليمية عبر مسار بري عالي الكفاءة.
وأوضحت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية (سار) أن الممر اللوجيستي يربط ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل، وميناء الجبيل التجاري بمنفذ الحديثة، مبينا أن المسار يتيح للعملاء نقل منتجاتهم من موانئ المنطقة الشرقية إلى منفذ الحديثة وصولاً إلى الأردن ودول شمال المملكة، وإلى موانئ المنطقة الشرقية عبر المسار ذاته.
واكدت "سار" أن هذه الخطوة تسهم في إحداث أثر لوجيستي مباشر يتمثل في اختصار زمن الرحلات وإزاحة آلاف الشاحنات من الطرق، بما ينعكس إيجاباً على الحفاظ على جودة البنية التحتية ورفع مستويات السلامة، إلى جانب الإسهام في خفض الانبعاثات الكربونية.
في حين أطلقت الخطوط الحديدية السعودية، الجمعة الماضي، 5 مسارات لوجيستية جديدة بقطاع الشحن، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية وتحقيق تطلعات "رؤية المملكة 2030" لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.
وتأتي هذه الخطوة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، وتتمثل المسارات الجديدة في منظومة لوجيستية متكاملة تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال السعودية، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال البلاد، عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل البري والسككي، بما يعزز انسيابية سلاسل الإمداد ويرفع كفاءة تدفق البضائع.







