ترمب يقلل من قوة طهران التفاوضية ويستثني هرمز

قلل الرئيس الاميركي دونالد ترمب من قدرة ايران على المناورة في المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان، مبينا ان اوراق طهران التفاوضية محدودة وتقتصر على التحكم في حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشال ان الايرانيين لا يدركون انهم لا يملكون اوراقا باستثناء ابتزاز العالم باستغلال الممرات المائية الدولية، مضيفا ان السبب الوحيد لبقائهم هو التفاوض.
وفي منشور اخر، بين الرئيس الاميركي ان الايرانيين اكثر مهارة في التعامل مع وسائل الاعلام والعلاقات العامة مقارنة بقدراتهم القتالية.
وتعتبر السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس نفط العالم الخام، نقطة مركزية في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وايران في باكستان.
واشارت ايران والولايات المتحدة الى ان الممر الحيوي سيعاد فتحه بعد هدنة لمدة اسبوعين، الا ان تهديدات ايرانية تعيق عبور عدد كبير من السفن عبر المضيق.
وقال ترمب ان ايران تتصرف بشكل سيئ للغاية في مسألة مرور النفط عبر مضيق هرمز، واصفا ذلك بانه مخز، واضاف ان هذا ليس ما تم الاتفاق عليه.
واشار ترمب الى اجتماع سابق مع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي، حين قال له ان الاوراق ليست بيده في مواجهة روسيا.
وفي تصريح لصحيفة واشنطن بوست، كشف ترمب ان السفن الحربية الاميركية يعاد تزويدها بالاسلحة لضرب ايران في حال فشلت المحادثات في تحقيق اتفاق.
ونقلت الصحيفة عن ترمب قوله عبر الهاتف ان هناك عملية اعادة ضبط جارية، وانهم يحملون السفن افضل الذخائر والاسلحة التي صنعت على الاطلاق، مضيفا انه في حال عدم التوصل الى اتفاق، فسيستخدمون هذه الاسلحة بفاعلية كبيرة.
وتوجه نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس الى اسلام اباد لترؤس وفد الولايات المتحدة في محادثات نهاية الاسبوع مع ايران، محذرا طهران من محاولة التلاعب بواشنطن.
واضاف فانس قبيل اقلاع طائرته من قاعدة اندروز الجوية قرب واشنطن انهم سيحاولون خوض مفاوضات ايجابية.
وبين فانس انه اذا كان الايرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فانهم مستعدون لمد اليد، محذرا من ان الفريق المفاوض لن يرحب بمحاولات التلاعب.
وبالاضافة الى مضيق هرمز، تشمل قائمة النقاط العالقة تخلي ايران عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب، وهدف ايران المتمثل في امتناع الولايات المتحدة واسرائيل عن شن مزيد من الهجمات.







