بورصات الصين وهونغ كونغ تهتز وسط مخاوف من استمرار التوترات في ايران

هوت أسهم الشركات الصينية المدرجة في بورصتي هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين خلال تداولات يوم الخميس، وذلك في ظل حالة من القلق خيمت على أوساط المستثمرين بعد خطاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب.
وأظهرت التعاملات تراجعا ملحوظا في الأسهم، وذلك بسبب عدم وجود جدول زمني محدد لإنهاء العمليات العسكرية في إيران، الأمر الذي أثر سلبا على معنويات السوق، وياتي هذا خاصة بعد تأكيد ترامب على أن الضربات ستستمر لعدة أسابيع قادمة، وهو ما قضى على الآمال بانتهاء قريب للصراع الذي ألقى بظلاله على سلاسل الإمداد العالمية ومسارات الطاقة الحيوية.
وعند منتصف التعاملات، سجل مؤشر شنغهاي المركب انخفاضا بنسبة 0.53 في المائة، بينما فقد مؤشر سي إس آي 300 للأسهم القيادية 0.74 في المائة من قيمته، وفي هونغ كونغ، كان التراجع أكثر حدة، حيث هبط مؤشر هانغ سنغ بنسبة 1.1 في المائة، في حين قاد قطاع التكنولوجيا النزيف بخسارة فادحة بلغت 2.2 في المائة، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على استقرار الأسواق المالية في المنطقة.
وكان قطاع أشباه الموصلات من بين أكبر الخاسرين في الجلسة الصباحية، حيث تراجعت المؤشرات الفرعية لهذا القطاع بنسب تتراوح بين 2.3 و2.5 في المائة، نتيجة تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وزاد من تعقيد المشهد التصريحات التصعيدية لترامب بشأن استهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مما يشير إلى احتمالية استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول، وهو الأمر الذي يمثل التحدي الأكبر لتدفقات النفط نحو آسيا.
وقفزت أسعار النفط بأكثر من 5 دولارات، مما أثار مخاوف من تعطل مستدام للإمدادات، وانعكس هذا الارتفاع مباشرة على قطاع النقل الجوي في الصين، حيث أعلنت شركات طيران كبرى، من بينها طيران الصين، عن رفع الرسوم الإضافية على الوقود المحلي اعتبارا من 5 ابريل الجاري، لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات الناجم عن استمرار الحرب، مما يضع ضغوطا إضافية على تعافي قطاع السفر والنمو الاقتصادي الصيني.







