جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-28 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

بين الامل والياس جرحى غزة يواجهون قيود المعابر

  • تاريخ النشر : Friday - pm 02:10 | 2026-03-27
بين الامل والياس جرحى غزة يواجهون قيود المعابر

غزة- يعيش الجريح الفلسطيني علاء محمد حسين معاناة مضاعفة منذ إصابته قبل عام بـ50 شظية في ساقيه جراء قصف إسرائيلي، ويقول "أتمنى الموت بدل قعدة الكرسي المتحرك".

ومنذ ذلك الحين، أصبح الكرسي المتحرك والمشّاية رفيقين دائمين لحسين، البالغ من العمر 53 عاما، وهو أب وجد لـ25 ابنا وحفيدا يقيم معهم في خيام بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

ونزح حسين من مدينة غزة في سبتمبر الماضي، على إثر عملية عسكرية موسعة بدأها الاحتلال، وبسبب هذه الإصابة أصبح هذا الرجل عاجزا عن الحركة ويحتاج لمساعدة الآخرين حتى في أبسط تفاصيل حياته اليومية.

ورغم امتلاكه إذنا طبيا للعلاج في بلجيكا منذ تسعة أشهر، فإن قيود الاحتلال على معبر رفح البري تحرم حسين وأكثر من 20 ألف جريح ومريض آخرين من فرصة العلاج بالخارج.

وقبل نحو شهر خضع الجريح الغزي لعملية جراحية في مجمع ناصر الطبي إثر إصابته بانزلاق غضروفي في رقبته، لكن العملية لم تكن سوى محاولة لتخفيف الألم.

ولا تتوقف معاناة حسين عند هذا الحد، بل يعاني أيضا من مرض في الرئتين، ويحتاج لاستخدام أداة مساعدة للتنفس.

وخلال الحرب ازدادت حالته الصحية سوءا، وأجبر مع عائلته الكبيرة على النزوح المتكرر، ويقول: "خرجنا بملابسنا فقط، وفقدت أسطوانتين للأكسجين كنت أستخدمهما للتنفس، حياتنا لا تطاق وكل يوم أشعر أن الموت يقترب مني".

وتتعلق حياة حسين بفرصة للسفر بغية العلاج من إصابته كي يستعيد قدرته على المشي، وكذلك لحاجته لعملية ثانية دقيقة في الرقبة، حسب ما أخبره به الأطباء.

وابنة الجريح حسين، ميساء البالغة من العمر 31 عاما، أم لأربعة أطفال بينهم توأم، تحمل بدورها قصة أخرى من قصص المعاناة.

وقبل اندلاع الحرب بشهر واحد اكتشفت ميساء إصابتها بسرطان الثدي، إلا أن رحلات النزوح القسرية حرمتها من تلقي العلاج المناسب، وتعيش اليوم هي وآلاف من مرضى السرطان بلا وجهة للعلاج.

وبقلب يقطر وجعا تقول ميساء: "لا يتوفر لنا العلاج أو الغذاء المناسبان كمرضى سرطان، فهل هذه حياة؟".

وزادت حياة ميساء بؤسا بإصابة زوجها محمد بجروح، نتيجة غارة جوية إسرائيلية، أفقدته القدرة على العمل.

وتخشى هذه الأم الموت قبل أن تسنح لها الفرصة للسفر وتلقي العلاج برفقة والدها في بلجيكا.

ومنذ حصولها على التحويل الطبي للعلاج قبل نحو عام ونصف تصارع ميساء الألم واليأس، وتقول إن فرص السفر شبه معدومة.

وتشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عدد المرضى الذين سافروا منذ إعادة فتح المعبر في الفاتح من فبراير الماضي وحتى الآن يقدر بـ490 مريضا.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار على سفر 150 مريضا إلى الخارج، وعودة 50 مسافرا للقطاع يوميا من حالات إنسانية.

ويقول مدير الوحدة المهندس زاهر الوحيدي إن الاحتلال وافق على سفر مرضى وجرحى، مع ممارسة خروق متكررة وفرض قيود مشددة.

ونتيجة للخروقات الإسرائيلية، يقدر الوحيدي أن ما بين 6 و10 مرضى وجرحى يفارقون الحياة يوميا، مشيرا إلى أن 1400 منهم فقدوا حياتهم منذ اجتياح رفح واحتلال معبرها في 7 مايو.

ويحذر الوحيدي من أن 195 حالة خطيرة للغاية قد تفقد حياتها في أي لحظة إذا لم تتمكن من السفر قريبا، وهناك 1971 حالة طارئة في حاجة ماسة للإجلاء.

ومن بين نحو 20 ألف حالة تنتظر على قوائم السفر للعلاج يوجد 4 آلاف طفل و4 آلاف مريض أورام، حسب بيانات رسمية.

ويقول الوحيدي إن الاحتلال لا يسمح إلا لـ24 حالة بالسفر يوميا، ويضيف: "نحتاج يوميا لإجلاء ما بين 200 و400 حالة لإنهاء ملف المرضى والجرحى خلال 6 أشهر".

ويوضح الوحيدي أن ملف الإجلاء يصطدم بإجراءات معقدة ومركبة، تستنزف وقتا طويلا في اعتماد التحويلة الطبية، والتنسيق للسفر.

وفي تفاصيل عملية التنسيق للسفر، يقول الوحيدي إنها "معقدة، وتتداخل فيها أدوار جهات محلية ودولية متعددة".

وتؤدي وزارة الصحة في غزة ورام الله الدور الأساسي في المرحلة الأولى من عملية الإجلاء الطبي.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية المنسق الدولي لعمليات الإجلاء الطبي، ويتركز دورها في تسلّم قوائم المرضى المعتمدة من وزارة الصحة الفلسطينية، وعرض القوائم على الدول المستضيفة.

ولا يتم الإجلاء الطبي إلا بوجود دولة مستضيفة توافق على استقبال المريض.

ويقول الوحيدي إن مرحلة التنسيق الأمني والمعابر هي الأكثر حساسية وتأثيرا في سرعة الإجلاء.

وقال إن أسماء المرضى والمرافقين تخضع لتدقيق أمني، وقد يتم رفض بعض المرافقين أو تأخير سفرهم.

وأوضح أنه منذ إغلاق معبر رفح في مايو 2024، كانت عمليات الإجلاء تتم عبر معبر كرم أبو سالم باتجاه الأردن أو مباشرة إلى الدول المستضيفة عبر مطارات قريبة.

جرحى
غزة
معبر_رفح
اقرأ أيضا
بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية
بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية
2026-03-27
تصاعد التوتر شاب فلسطيني يلقى حتفه برصاص الجيش الاسرائيلي قرب القدس
تصاعد التوتر شاب فلسطيني يلقى حتفه برصاص الجيش الاسرائيلي قرب القدس
2026-03-27
تصعيد حاد: غارات جوية تستهدف طهران وسط توترات إقليمية متزايدة
تصعيد حاد: غارات جوية تستهدف طهران وسط توترات إقليمية متزايدة
2026-03-27
وكالة سلامة الطيران تحذر من المجال الجوي للخليج بسبب التوترات
وكالة سلامة الطيران تحذر من المجال الجوي للخليج بسبب التوترات
2026-03-27
أخبار ذات صلة
غزة تحت رحمة الشتاء: منخفض جوي يفاقم أوجاع النازحين
غزة تحت رحمة الشتاء: منخفض جوي يفاقم أوجاع النازحين
2026-03-27
دموع غزة في ترند الطفولة: أيتام يجسدون الفقد
دموع غزة في ترند الطفولة: أيتام يجسدون الفقد
2026-03-27
بلديات غزة تصارع الانهيار لإنقاذ الخدمات الأساسية
بلديات غزة تصارع الانهيار لإنقاذ الخدمات الأساسية
2026-03-27
الضفة الغربية تحت المجهر: استنفار فلسطيني بعد سقوط شظايا صواريخ
الضفة الغربية تحت المجهر: استنفار فلسطيني بعد سقوط شظايا صواريخ
2026-03-27
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026