الضفة الغربية تحت المجهر: استنفار فلسطيني بعد سقوط شظايا صواريخ

أعلنت الشرطة الفلسطينية عن تسجيل غرفة العمليات المركزية سقوط نحو 39 شظية صاروخية في محافظات عدة بالضفة الغربية. وأشارت إلى أن فرق الاستجابة السريعة قامت بتوثيق المواقع والتعامل معها ميدانيا. مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار.
ودعت الشرطة المواطنين إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات وإيجاد أماكن آمنة. محذرة من الاقتراب من الشظايا أو العبث بها. وشددت على أهمية حماية الأطفال وكبار السن وإبعادهم عن النوافذ. مبينة أن الالتزام بتلك التعليمات يضمن سلامة المواطنين.
وياتي هذا بالتزامن مع سماع دوي صفارات الإنذار في مدن بوسط وشمال إسرائيل. بما في ذلك القدس ومنطقة تل أبيب الكبرى (غوش دان) ومنطقة شارون. بالإضافة إلى مستوطنات في الضفة الغربية. وذلك عقب إطلاق صواريخ من إيران.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفادت بمقتل 4 سيدات فلسطينيات في الخليل بالضفة الغربية المحتلة نتيجة سقوط شظايا صاروخية إيرانية على صالون تجميل نسائي. في منتصف الشهر الجاري. موضحة أنها تعاملت مع 4 حالات وفاة لمواطنات بسبب سقوط شظايا صاروخ إيراني على بلدة بيت عوا بالخليل. من بينهن امرأة حامل.
وتستمر اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. مستغلين القيود المفروضة على الحركة من قبل جيش الاحتلال خلال الحرب على إيران.
وأفادت منظمات حقوقية وطواقم طبية بأن هذه القيود تعيق وصول سيارات الإسعاف بسرعة. مما يسمح للمستوطنين بتكثيف هجماتهم. التي أدت إلى استشهاد 6 فلسطينيين منذ بداية الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي. بينهم رجل توفي بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع. وذلك وفقا لمنظمة بتسيلم الإسرائيلية ووزارة الصحة الفلسطينية.
وبحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى مع الممثل الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو ونظيره الإيرلندي مايكل مارتن. الخميس. اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين. أمس. إن تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة الغربية يمثل إرهابا منظما يهدف إلى فرض وقائع على الأرض. مؤكدة أن ما يحدث في الأرض الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد أعمال عنف متفرقة. بل هو نشاط منظم تمارسه مجموعات من المستوطنين المسلحين. يعملون في كثير من الأحيان تحت حماية قوات الاحتلال. ويشكلون امتدادا مباشرا لسياسات الضم والتوسع الاستيطاني.
وتشهد المنطقة تصعيدا منذ أواخر فبراير/شباط الماضي. مع اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى. تخللتها ضربات متبادلة أوقعت مئات القتلى. بينهم قادة بارزون.
في المقابل تواصل طهران إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل. وتعلن استهداف ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في المنطقة. بينما أفادت تقارير بسقوط ضحايا مدنيين وأضرار في ممتلكات بدول عدة. وسط إدانات ودعوات متكررة لوقف التصعيد.







