مصر تواجه تصاعد التضخم وسط مخاوف جيوسياسية

كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر عن ارتفاع معدل التضخم السنوي للمستهلكين في المدن إلى 13.4 بالمئة في شهر فبراير، مقارنة بـ 11.9 بالمئة في شهر يناير.
وياتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما يزيد من المخاوف بشأن تأثيرها على الأسعار نتيجة لارتفاع تكاليف الطاقة والشحن وتقلبات سعر الصرف، وهو ما يضع مسار التضخم في البلاد تحت ضغوط متزايدة.
وبين الجهاز أن الزيادة السنوية في التضخم خلال شهر فبراير تعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية، أولها ارتفاع تكلفة المسكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود بنسبة 24.5 بالمئة على أساس سنوي، نتيجة لزيادة الإيجارات وتكاليف الكهرباء والغاز.
واضاف أن العامل الثاني يتمثل في ارتفاع تكلفة النقل والمواصلات بنسبة 20.3 بالمئة، بسبب ارتفاع أسعار خدمات النقل وشراء المركبات، اما العامل الثالث فيشمل ارتفاع أسعار الغذاء، وخاصة الخضراوات التي زادت بنحو 19.9 بالمئة، بالإضافة إلى زيادات في أسعار الأسماك والمشروبات.
واوضح الجهاز أن زيادة استهلاك الأغذية في شهر رمضان عادة ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
واشار إلى أن وتيرة التضخم على أساس شهري تسارعت أيضا إلى 2.8 بالمئة في شهر فبراير، بعد أن كانت 1.2 بالمئة في شهر يناير.







