قفزة قياسية في حركة المسافرين عبر المنافذ البرية السعودية

شهدت المنافذ البرية في المملكة العربية السعودية نشاطا متصاعدا خلال الفترة الماضية حيث تجاوز عدد المسافرين القادمين والمغادرين حاجز 70.7 مليون راكب مما يعكس نموا لافتا في حركة التنقل البري بنسبة وصلت الى 7.2 في المائة مقارنة بالعام السابق. واظهرت البيانات الاحصائية ان حركة القادمين استحوذت على الحصة الاكبر بنسبة تجاوزت 52 في المائة من اجمالي الاعداد المسجلة.
واضافت الاحصاءات ان جسر الملك فهد تصدر قائمة المنافذ الاكثر حيوية مستحوذا على قرابة نصف حركة الركاب الاجمالية يليه منفذ الخفجي في المرتبة الثانية. وبينت الارقام ان شهر يناير كان الاكثر ازدحاما بحركة المسافرين بينما سجل شهر مارس المعدلات الاقل خلال فترة الرصد.
واكدت البيانات ارتفاع حجم التبادل التجاري عبر المنافذ البرية ليصل الى اكثر من 26.8 مليون طن من البضائع الصادرة والواردة بنسبة نمو بلغت 4.4 في المائة. واوضحت ان منفذ الوديعة سجل حضورا قويا في حركة الشحن متصدرا المنافذ في عمليات الاستيراد والتصدير يليه منفذ الحديثة ومنفذ البطحاء في عمليات الشحن الوارد.
واشار التقرير الى ان قطاع النقل البري شهد توسعا في اعداد المركبات المسجلة التي تجاوزت 16.7 مليون مركبة بزيادة سنوية ملموسة. وذكرت الاحصائيات ان المركبات ذات التسجيل الخاص تشكل الغالبية العظمى من اجمالي الاسطول البري في المملكة تليها مركبات النقل الخاص ثم العام.
وشددت المعطيات على تطور منظومة رخص القيادة حيث وصل عدد الرخص السارية الى اكثر من 11.3 مليون رخصة. وكشفت ان منطقة الرياض جاءت في صدارة المناطق من حيث اصدار الرخص الجديدة تليها منطقة مكة المكرمة ثم المنطقة الشرقية في مؤشر يعكس الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي في هذه المناطق.







