متابعة ملكية مكثفة لمجريات التحقيق في الهجوم الارهابي الغادر بعمان

يتابع جلالة الملك عبدالله الثاني عن كثب كافة التطورات المتعلقة بالتحقيقات الجارية حول الهجوم الارهابي الذي استهدف احد رجال الامن العام في العاصمة عمان. واكدت مصادر مطلعة ان الجاهزية الامنية في اعلى مستوياتها لملاحقة خيوط الجريمة والوقوف على كافة التفاصيل المرتبطة بها. واضاف سمو الامير فيصل بن الحسين خلال زيارته للاطمئنان على حالة الضابط المصاب في المدينة الطبية ان الدولة الاردنية تقف صفا واحدا في مواجهة هذه الاعمال الجبانة. وبين سموه خلال تفقده للمصاب ان جلالة الملك يولي اهتماما بالغا لمتابعة مجريات القضية مشددا على رفض اي مساس بامن الوطن وسلامة مواطنيه. واوضح وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ان التحقيقات الاولية كشفت عن تخطيط مسبق من قبل منفذ الهجوم لاستهداف رجال الامن. واكد ان الاعتداء على حماة الوطن يمثل مساسا بهيبة الدولة وسيادة القانون مشيرا الى ان الحكومة لن تتهاون مطلقا في تطبيق الاجراءات القانونية الرادعة بحق كل من تسول له نفسه زعزعة الاستقرار. واشار المومني الى ان تضحيات نشامى الاجهزة الامنية هي وسام فخر لكل الاردنيين مؤكدا ان الاردن سيبقى عصيا على كل محاولات الترهيب. وشدد على ان رئيس الوزراء يتابع بشكل مباشر جهود الاجهزة الامنية في كشف ملابسات الحادث ودوافعه لضمان تحقيق العدالة. وكشفت مديرية الامن العام تفاصيل الهجوم الذي وقع في شارع المدينة المنورة حيث باغت الجاني احد رجال الامن باداة حادة قبل ان تتدخل دورية امنية وتسيطر على الموقف وتلقي القبض عليه. واظهرت التقارير الطبية ان الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة قد فارق الحياة متاثرا باصابته فيما لا يزال الضابط المصاب يتلقى العلاج وحالته مستقرة.







