قبضة حديدية بعد استشهاد رجل امن في عملية غادرة بالعاصمة

كشفت التحقيقات الاولية عن تفاصيل العمل الارهابي الجبان الذي استهدف احد رجال الامن العام في العاصمة عمان خلال تادية واجبه الرسمي ما اسفر عن استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة واصابة ضابط اخر بجروح خلال التصدي للمعتدي.
واكد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني ان الحكومة تتعامل مع هذه الحادثة كعمل ارهابي يستهدف استقرار الوطن وهيبته مشيرا الى ان رئيس الوزراء يتابع بشكل مباشر ومكثف سير التحقيقات الجارية لكشف كافة الدوافع والملابسات التي تقف خلف هذا الهجوم الغادر.
واضاف المومني ان الدولة بكافة مؤسساتها الامنية والعسكرية لن تتهاون ابدا مع اي جهة او فرد يحاول المساس بامن الاردن او الاعتداء على حماة الوطن مبينا ان القانون سيطبق بكل حزم وقوة على كل من تسول له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء او تهديد حياة المواطنين والمقيمين.
وبين الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان الحادثة وقعت في شارع المدينة المنورة عندما اقدم شخص على مباغتة رجل امن باسلوب اجرامي باستخدام اداة حادة مما دفع دورية قريبة للتدخل الفوري والاشتباك مع المعتدي رغم اصابة ضابط في وجهه الا انهم تمكنوا من السيطرة عليه والقاء القبض عليه مباشرة.
واوضح المسؤولون ان التحقيقات الاولية اظهرت وجود نية مسبقة وتخطيط لدى المنفذ للقيام بهذا العمل الاجرامي ضد رجال الامن العام مؤكدين ان التضحية في سبيل الوطن هي عقيدة راسخة لدى نشامى الامن الذين يقفون سدا منيعا امام كل محاولات زعزعة امن واستقرار البلاد.
وشددت السلطات على ان دماء الشهداء هي وسام فخر واعتزاز وان ما قدمه الشهيد السلايطة يجسد قيم التضحية التي عرف بها الجنود الاردنيون في مختلف الميادين معربين عن خالص تعازيهم لذوي الشهيد وتمنياتهم بالشفاء العاجل للضابط المصاب.







