طهران تضع اللمسات الاخيرة على مسودة اتفاق دولي وتؤكد جاهزيتها لكل الاحتمالات

كشفت طهران عن استعدادها التام للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة سواء عبر المسارات الدبلوماسية او من خلال المواجهة العسكرية وذلك في ظل تداول مسودة مقترح جديد يهدف الى انهاء حالة الحرب الراهنة عقب مغادرة الوفود المفاوضة لمدينة الدوحة.
واوضح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان بلاده باتت مستعدة للسيناريوهات المطروحة بشكل يفوق المرات السابقة بكثير مبينا ان المشاورات الجارية عبر الوسيطين القطري والباكستاني تتسم بالكثافة العالية وان الكرة الان في ملعب الجانب الامريكي لاتخاذ القرار النهائي.
واكد المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي ان طهران تضع شروطا جوهرية للمضي قدما في هذه التفاهمات وعلى رأسها رفع الحصار البحري الامريكي وتلبية المطالب الايرانية لضمان اعادة فتح مضيق هرمز بشكل طبيعي مشيرا الى ان الرئيس مسعود بزشكيان حصل على صلاحيات تفاوضية واسعة من القيادة العليا في البلاد.
واضافت تقارير دولية ان مسودة الاتفاق يتم تداولها حاليا بين الاطراف المعنية للحصول على الملاحظات النهائية بينما شددت الصين على لسان وزير خارجيتها وانغ يي خلال لقائه علي باقري كني على ضرورة تغليب الحلول السياسية والابتعاد عن لغة السلاح.
وتابعت وزارة الخارجية الروسية التطورات معربة عن قلقها البالغ من اي تصعيد عسكري جديد حيث اجرى الرئيس فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا مع محسن رضائي لبحث المستجدات الاقليمية المتسارعة.
واشار الرئيس الامريكي دونالد ترمب في تصريحات اعلامية الى ان واشنطن ليست في عجلة من امرها وتواصل الضغط على الاقتصاد الايراني موضحا ان القيادة في طهران تبدي رغبة في الوصول الى اتفاق اكثر من اي وقت مضى وان المفاوضات تسير في مسارها الصحيح.







