عملية استباقية تحبط هجوما ارهابيا كان يستهدف مصفاة حمص النفطية

كشفت تقارير امنية حديثة عن نجاح اجهزة الاستخبارات العامة في سوريا باحباط مخطط ارهابي كان يستهدف مصفاة حمص النفطية، حيث تاتي هذه العملية في اطار الجهود المستمرة لتامين المنشات الحيوية وحماية الاقتصاد الوطني من التهديدات التخريبية التي تهدف لتعطيل امدادات المشتقات النفطية للسوق المحلية.
واوضحت المعطيات الميدانية ان المصفاة تعد شريانا رئيسيا لتوفير المازوت والفيول والكيروسين، خاصة بعد عمليات التاهيل الاخيرة التي شهدتها وحدة التقطير الجوي لرفع طاقتها الانتاجية، فيما لم تفصح الجهات الرسمية حتى الان عن تفاصيل هوية الجهة التي خططت للهجوم او طبيعة الوسائل التي كانت ستستخدم في هذا الاستهداف.
واضافت المصادر ان المصفاة التي تضم وحدات انتاجية متعددة تعمل حاليا على تعزيز قدراتها التشغيلية لتصل الى معدلات انتاج تتراوح بين ستين وسبعين الف برميل يوميا، مع استمرار اعمال الصيانة الدورية لضمان استقرار تدفق الوقود وتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات السورية.
وبينت التحركات الامنية الاخيرة ان هذه المحاولة التخريبية تزامنت مع سلسلة من العمليات الاستباقية التي نفذتها القوى الامنية في مناطق متفرقة، حيث تمكنت الاجهزة المختصة من الاطاحة بخلايا ارهابية في دير الزور وريف دمشق وحمص، مما يعكس يقظة الاجهزة الامنية في رصد وملاحقة العناصر التي تسعى لزعزعة الاستقرار في المناطق الحيوية.
واكدت السلطات ان التحقيقات مستمرة مع الموقوفين الذين تم ضبطهم بحوزتهم اسلحة وذخائر، وذلك لكشف كافة خيوط المخططات المرتبطة بتنظيمات متطرفة، مشددة على ان التنسيق بين مختلف القطاعات الامنية ساهم بشكل مباشر في افشال مخططات كانت تستهدف دور العبادة ودوريات الامن الى جانب المنشات الاقتصادية الاستراتيجية.







