ضربة استباقية في مطار بيروت تطيح باكبر شحنة كوكايين في تاريخ لبنان

سجلت الاجهزة الامنية والجمركية في مطار رفيق الحريري الدولي انجازا نوعيا وغير مسبوق عبر احباط محاولة تهريب كميات ضخمة من مادة الكوكايين المخدرة. وكشفت المصادر ان الشحنة التي وصلت على متن رحلة قادمة من العاصمة الغانية اكرا بلغت زنتها نحو 47 كيلوغراما وهي الكمية الاكبر التي يتم ضبطها في تاريخ المطار حتى الان.
واوضحت التقارير الميدانية ان العملية تمت بعد رصد دقيق ومتابعة حثيثة لتحركات مشبوهة حيث جرى اخضاع امتعة مسافر قادم من غانا للتفتيش الدقيق. وبينت المعاينات وجود اربعين عبوة من الكوكايين مخبأة بطريقة احترافية بالغة التعقيد داخل حقائب المسافر مع استخدام تقنيات عزل وتغليف متطورة تهدف الى تضليل اجهزة المسح الضوئي اضافة الى تزويد الطرود باجهزة تعقب الكترونية.
واكدت التحقيقات الاولية ان الموقوف كان قد دخل الاراضي اللبنانية قبل اسابيع عبر المعابر البرية قبل ان يتوجه الى غانا ويعود حاملا هذه الكمية الكبيرة. واضافت الجهات المختصة ان العمل جار على قدم وساق لتحديد هوية المتورطين الاخرين والجهة التي كان من المفترض ان تتسلم هذه الشحنة في الداخل اللبناني ضمن شبكة منظمة.
وشدد رئيس الحكومة نواف سلام على اهمية هذا النجاح الامني مشيدا بالتنسيق العالي بين المديرية العامة للامن العام وادارة الجمارك. واوضح ان الدولة اللبنانية عازمة على حماية منافذها من اي محاولات لاستغلالها في انشطة غير مشروعة او ترويج للمخدرات التي تهدد سلامة المجتمع.
واشار وزير المالية ياسين جابر الى ان هذه العملية تعكس يقظة العناصر الامنية وقدرتها على كشف اساليب التمويه الحديثة. وبين ان تكامل الجهود بين مختلف الاجهزة يمثل صمام امان لحماية سمعة لبنان الدولية وترسيخ الثقة في قدرة المؤسسات الوطنية على ضبط الحدود والمرافق الحيوية بكل حزم.







