تصاعد توترات الامدادات النفطية يرفع الاسعار ويضغط على الذهب تحت سقف 4000 دولار

تشهد اسواق الطاقة العالمية حالة من عدم الاستقرار مع ارتفاع ملحوظ في اسعار النفط الخام اليوم نتيجة تزايد المخاوف من تعطل سلاسل الامدادات في منطقة الخليج عقب سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشات حيوية وناقلات بحرية في مضيق هرمز وهو ما دفع المستثمرين نحو الحذر الشديد.
واضافت البيانات المتاحة ان خام برنت سجل صعودا ليتجاوز حاجز 116 دولارا للبرميل في حين واصل خام غرب تكساس الوسيط مكاسبه مدفوعا بحالة القلق التي تسيطر على الاسواق بشان امن الطاقة وتداعيات التوترات العسكرية المستمرة في المنطقة.
واشار خبراء الطاقة الى ان استمرار العمليات العسكرية والشكوك المحيطة بوجود مسار دبلوماسي فعال يبقي اسعار النفط عند مستويات مرتفعة وسط ترقب لتصاعد الصراع في الاسابيع القادمة وهو ما انعكس بشكل مباشر على خطط الشركات الكبرى التي بدات في الغاء مشاركاتها بفعاليات اقتصادية اقليمية تحسبا لاي مخاطر امنية.
وتابع المحللون ان المشهد في سوق المعادن النفيسة يتجه نحو مسار مختلف حيث تراجع الذهب الى ما دون مستوى 4000 دولار للاوقية متاثرا بقوة بتوقعات رفع اسعار الفائدة الامريكية لمواجهة ضغوط التضخم المتزايدة في الولايات المتحدة.
وبينت تقارير الاسواق ان احتمالات رفع الفائدة خلال شهر ديسمبر القادم بلغت نحو 75 بالمئة وفقا لتقديرات المتعاملين وهو ما يقلل من جاذبية المعدن الاصفر الذي لا يدر عائدا مقارنة بالاصول الاخرى التي تستفيد من سياسات التشديد النقدي.
واكد تيم واترر محلل الاسواق ان ارتفاع اسعار النفط يضيف ضغوطا تضخمية جديدة تزيد من احتمالات استمرار البنك المركزي الامريكي في نهجه المتشدد مما يضع الذهب تحت ضغط مستمر رغم حالة التوتر الجيوسياسي العالمي.
وختمت الاسواق تعاملاتها بتراجع جماعي للمعادن النفيسة الاخرى حيث شهدت الفضة والبلاتين والبلاديوم انخفاضات متباينة وسط حالة من الترقب للبيانات الاقتصادية الامريكية القادمة التي ستحدد مسار السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.







