نهاية حقبة في البنك المركزي الاوروبي مع استقالة كريستين لاغارد

كشفت تقارير رسمية صادرة عن البنك المركزي الاوروبي عن قرار مفاجئ اتخذته رئيسته كريستين لاغارد بتقديم استقالتها من منصبها قبل انتهاء ولايتها الرسمية، حيث من المقرر ان تنهي مهامها بشكل نهائي في السابع من فبراير المقبل، مما يفتح الباب امام مرحلة جديدة من التغييرات الهيكلية في المؤسسة النقدية الابرز في القارة العجوز.
واوضحت لاغارد في رسالة وجهتها الى مجلس المحافظين ورئيس المجلس الاوروبي انطونيو كوستا تفاصيل قرارها بالتنحي، وهو ما دفع المجلس الى الاعراب عن تقديره لجهودها خلال فترة قيادتها للبنك عبر تكريم خاص وتصفيق مطول، في اشارة واضحة الى حجم التقدير الذي تحظى به داخل اروقة المؤسسة.
وبينت المصادر ان مجلس الاتحاد الاوروبي سيبدأ في اجراءات اختيار خليفة للاغارد وفقا للمادة 283 من معاهدة عمل الاتحاد، وذلك لضمان استمرارية العمل المؤسسي، خاصة وان ولايتها كان من المفترض ان تمتد حتى نهاية اكتوبر المقبل، الا ان التكهنات حول وجهتها القادمة نحو المنتدى الاقتصادي العالمي تعززت بشكل كبير خلال الفترة الماضية.
واكد البنك انه سيواصل مهامه الرقابية والمالية المعتادة، حيث من المنتظر ان تصدر قرارات هامة تتعلق بأسعار الفائدة، بالتزامن مع عقد المؤتمر الصحفي الدوري للاغارد الذي سيشكل احدى اخر محطاتها الرسمية في هذا الموقع القيادي الرفيع.







