عثرات في مسار بوينغ وسط تحديات انتاج الطائرات

واجهت شركة بوينغ الامريكية تحديات مالية جديدة خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث سجلت خسائر في ربحية السهم بلغت 26 سنتا، وهو ما يعكس الضغوط المستمرة التي يفرضها قطاع الطائرات التجارية على الاداء العام للشركة رغم التحسن الملحوظ في قطاعات اخرى.
واوضحت النتائج المالية ان الشركة لا تزال تكافح في رحلة التعافي الطويلة التي تخوضها بعد سنوات من الازمات المتلاحقة، حيث تأثرت النتائج سلبا بارتفاع تكاليف الانتاج ومشكلات سلاسل التوريد التي عطلت خطط رفع وتيرة تصنيع طائرات 737 الى المستويات المستهدفة.
وبينت الشركة ان ايرادات قطاع الطائرات التجارية تراجعت لتصل الى 10.7 مليار دولار، مع تسجيل خسائر تشغيلية وصلت الى 697 مليون دولار، وذلك نتيجة لصعوبات فنية في تسريع وتيرة انتاج اجنحة الطائرات، الامر الذي حال دون الوصول الى معدلات التسليم المخطط لها.
واضافت الشركة في تقريرها ان قطاع الدفاع شهد تحسنا ملموسا بفضل زيادة التسليمات وبيع احدى الشركات التابعة، مما ساهم في تحقيق ارباح فصلية قاربت 500 مليون دولار، وهو ما يمثل قفزة ايجابية مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
واكدت بوينغ ان قطاع الخدمات العالمية استمر في دعم الميزانية العمومية، حيث سجل ارباحا فصلية بلغت مليار دولار مع هوامش تشغيل قوية، بينما نجحت الشركة في تقليص صافي ديونها ليصل الى 25.2 مليار دولار في نهاية الربع.
وكشفت الشركة عن تحقيق تدفقات نقدية حرة ايجابية للربع الثاني على التوالي، مشيرة الى ان حصول طرازات معينة من عائلة 737 ماكس على اعتمادات تنظيمية جديدة يمثل بارقة امل لتعزيز مستقبلها في السوق خلال الفترة المقبلة.







