حالة ترقب تسيطر على الاسهم الاميركية بانتظار قرارات الفيدرالي ونتائج الشركات

تشهد مؤشرات الاسهم الاميركية حالة من الاستقرار الملحوظ في تعاملات اليوم مع توجه انظار المستثمرين نحو قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقبة بشان اسعار الفائدة وتوالي اعلان نتائج اعمال الشركات الكبرى. وبين المحللون ان الاسواق تتعامل بحذر في ظل استمرار بقاء اسعار النفط الخام بالقرب من اعلى مستوياتها خلال الاسابيع الماضية مما يضيف ضغوطا غير مباشرة على اتجاهات التضخم والنمو الاقتصادي.
واضاف الخبراء الماليون ان التوقعات تشير الى ابقاء الفيدرالي الاميركي على اسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم وذلك بعد سلسلة من الرفع المتتالي خلال الفترة الماضية. واكدوا ان الاسواق تترقب اي اشارات جديدة حول السياسة النقدية المستقبلية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة وضغوط التضخم التي لا تزال تتجاوز المستويات المستهدفة.
وذكرت تقارير الاسواق ان اسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى تشهد اداء متباينا مع استمرار التركيز على استثمارات الذكاء الاصطناعي وجدواها الاقتصادية. واوضحت البيانات ان سهم تسلا سجل تحركات ايجابية في تداولات ما قبل الافتتاح بينما استقر سهم ميتا بعد الاعلان عن توسعات مالية ضخمة لدعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتابعت الاسواق باهتمام كبير نتائج شركات اخرى مثل ويرلبول التي سجلت تراجعا في ادائها المالي مما القى بظلاله على قطاع الاجهزة المنزلية. واشار المحللون الى ان الانظار تتجه الان نحو نتائج شركات التكنولوجيا العملاقة مثل مايكروسوفت والفابت وامازون التي ستكشف عن مدى قدرة استثماراتها الضخمة في الحوسبة السحابية على تحقيق عوائد ملموسة في الفترة القادمة.
واشار المختصون الى وجود مخاوف من تباطؤ نمو ارباح مجموعة العظماء السبعة مقارنة بباقي الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد اند بورز. وبينت المذكرات التحليلية ان تكاليف الاقتراض المرتفعة تثير تساؤلات حول استدامة الانفاق الضخم الممول بالديون في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي رغم التفاؤل الحذر الذي بثه خبر الاكتتاب العام لشركة انثروبيك.







