تراجعات قياسية للجنيه المصري في ظل اضطرابات الاسواق

شهد الجنيه المصري هبوطا حادا وغير مسبوق في قيمته مقابل الدولار الامريكي ليصل الى مستوى 56 جنيها في تعاملات اليوم، وهو ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجهها العملة المحلية في ظل تقلبات الاسواق المالية العالمية والمحلية.
واظهرت بيانات التداول ان هذا الانخفاض جاء متزامنا مع حالة من الترقب في الاوساط السياسية والاقتصادية، حيث تتجه الانظار نحو قرارات برلمانية مرتقبة قد تؤثر بشكل مباشر على المشهد العام وتزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين في السوق المصري.
واكد خبراء ماليون ان التراجع في قيمة الجنيه يلقي بظلاله الثقيلة على اداء البورصة المصرية التي شهدت مؤخرا تذبذبات واضحة، حيث سجل المؤشر الرئيسي تراجعات ملحوظة وسط مخاوف من تداعيات الصراعات الاقليمية على استقرار الاقتصاد الكلي وجذب الاستثمارات الاجنبية.
واضاف محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله في رؤية سابقة ان تبني نظام سعر صرف مرن يظل الخيار الامثل للتعامل مع الصدمات الخارجية، مشددا على ان الهدف الاستراتيجي للمؤسسة النقدية يتمثل في تحقيق استقرار وتوحيد لسعر الصرف بدلا من محاولة تثبيت العملة عند مستويات محددة لا تتناسب مع معطيات السوق الحالية.







