اللحمة الوطنية الاردنية تتحدى المؤامرات وتفشل مخططات الفتنة

شدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية هيثم الزيادين على ان الاردن سيظل صخرة صلبة تتكسر عليها كافة المؤامرات التي تستهدف زعزعة امنه واستقراره، مؤكدا ان مشهد التلاحم الشعبي خلال تشييع ضحايا الحادث الاليم الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس في محافظة الكرك يمثل رسالة واضحة لكل المتربصين بوحدة الصف الاردني.
واضاف الزيادين ان هذا اليوم الذي خيم فيه الحزن على ارجاء المملكة كان شاهدا على تكاتف الاردنيين من شتى المنابت والاصول، حيث توافدت الوفود الشعبية والرسمية من كافة المحافظات لمواساة اهالي قرية حمود، مما يعكس متانة النسيج الوطني الذي لا يمكن لاي قوة ان تنال منه.
وبين ان زيارة ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله الى الكرك لتقديم واجب العزاء جسدت اسمى معاني التضامن القيادي مع المواطنين في مصابهم الجلل، موضحا ان هذه الحشود الكبيرة التي امت القرية اظهرت للعالم اجمع ان الاردن بلد التسامح والعيش المشترك.
واكد ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمصابين في المستشفى حملت ابعادا تتجاوز الجانب الانساني، فهي رسالة سياسية قوية تؤكد على سيادة القانون وحماية التعددية الدينية، مشددا على ان كل محاولات الفتنة التي تحاك ضد البلاد ستبوء بالفشل الذريع امام وعي الشعب الاردني وتمسكه بقيادته.







