جسر إغاثي مصري لإنقاذ المخابز في غزة من شبح التوقف

كشفت التحركات الميدانية الاخيرة عن استجابة مصرية عاجلة لاحتواء ازمة الخبز المتفاقمة في قطاع غزة، وذلك عبر تسيير قوافل ضخمة محملة بمئات الاطنان من الدقيق والمواد الغذائية الاساسية لضمان استمرار عمل المخابز التي تواجه خطر الاغلاق التام نتيجة القيود المفروضة على دخول الامدادات.
واضاف الهلال الاحمر المصري انه دفع باكثر من 90 شاحنة محملة بالدقيق والسلال الغذائية في خطوة تهدف الى تزويد اللجنة المصرية العاملة داخل القطاع بالموارد اللازمة لتشغيل المخابز، مشيرا الى ان اجمالي الشاحنات التي تم تفويجها خلال الايام الماضية تجاوز 190 شاحنة ضمن حملة سنابل العطاء لدعم صمود الاهالي.
وبينت جمعية اصحاب المخابز في غزة ان القطاع شهد بالفعل توقف 10 مخابز عن العمل من اصل 17 مخبزا، وذلك في اعقاب منع السلطات دخول شحنات الدقيق التجاري لاكثر من عشرة ايام، مما يثير مخاوف جدية من عودة طوابير البحث عن الرغيف في ظل نقص حاد في المواد الخام.
واكدت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ان هذه الجهود تأتي في سياق الدور الانساني المستمر لمصر في مساندة الشعب الفلسطيني، موضحة ان اللجنة المصرية في غزة تعمل بكامل طاقتها لتوزيع الدقيق وتخفيف وطأة الازمة المعيشية وارتفاع الاسعار التي تنهك العائلات في هذه الظروف الصعبة.
واوضح بيان صادر عن الهلال الاحمر المصري ان القافلة رقم 302 التي انطلقت نحو غزة تضمنت اكثر من 3676 طنا من المساعدات المتنوعة، مشددا على ان الدعم شمل ايضا المواد البترولية الضرورية لتشغيل المرافق الحيوية كالمستشفيات والمخابز لضمان بقائها قيد الخدمة خلال فصل الشتاء.
وذكرت التقارير الميدانية ان الهلال الاحمر المصري يواصل تكثيف تواجده اللوجستي على الحدود منذ بداية الازمة، كاشفا ان اجمالي المساعدات التي تم ادخالها تجاوز المليون طن بفضل جهود عشرات الالاف من المتطوعين الذين يعملون على مدار الساعة لتلبية الاحتياجات الاساسية للفلسطينيين.







