عملية الخليل النوعية تسفر عن اصابات في صفوف جنود الاحتلال

شهدت مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية توترا امنيا كبيرا عقب تنفيذ عملية اطلاق نار استهدفت حاجزا عسكريا ادت الى اصابة ستة جنود اسرائيليين بجروح متفاوتة الخطورة. وكشف جيش الاحتلال في بيان له ان اثنين من الجنود المصابين يعانون من اصابات حرجة للغاية مما استدعى استنفارا واسعا في صفوف قواته التي سارعت الى اغلاق المنطقة بالكامل وفرض طوق امني مشدد على القرى المحيطة بموقع الحادث.
واضافت تقارير ميدانية ان العملية استهدفت جنودا يتبعون لكتيبة احتياط تابعة للجبهة الداخلية الاسرائيلية اثناء تواجدهم عند حاجز فرش الهوى الذي يعد من ابرز الحواجز العسكرية التي تشكل عائقا امام حركة الفلسطينيين اليومية. واكدت مصادر عبرية ان الهجوم تضمن تبادلا كثيفا لاطلاق النار استمر لفترة طويلة قبل ان تعلن السلطات الاسرائيلية عن مقتل المنفذين في المكان.
وبينت التحقيقات الاولية ان المهاجمين وصلا بمركبة تحمل لوحات تسجيل اسرائيلية بهدف الوصول الى نقاط اكثر عمقا غير ان وجود نقطة تفتيش مؤقتة ادى الى وقوع الاشتباك المسلح بشكل مفاجئ. واوضحت المؤسسة الامنية الاسرائيلية ان هذا الهجوم يعتبر مؤشرا على تصاعد الاوضاع الميدانية في الضفة الغربية حيث دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة الى المدخل الغربي لمدينة الخليل وبدأت عمليات تمشيط واسعة بحثا عن اي امتدادات محتملة للعملية.
واظهرت التقديرات الامنية ان حالة من الارباك سادت في اوساط المستوطنات القريبة التي اعلنت حالة الطوارئ القصوى عقب سماع دوي الرصاص المكثف. وشدد مراقبون على ان هذه الاحداث تعكس حالة الغليان المستمرة نتيجة السياسات العسكرية المتبعة في المنطقة والتي تزيد من حدة الاحتكاك اليومي وتدفع نحو انفجار الاوضاع الامنية في ظل استمرار التضييق العسكري.







