تحرك دولي عاجل في جنيف لإنهاء الصراع في السودان بعيدا عن الخيار العسكري

اجتمعت وفود دولية واقليمية رفيعة المستوى في مدينة جنيف السويسرية للبحث في سبل وقف نزيف الدم في السودان، حيث خلص المجتمعون الى قناعة تامة باستحالة حسم الازمة عبر الخيارات العسكرية، مطالبين طرفي النزاع بضرورة الالتزام بهدنة انسانية فورية تفتح الطريق امام مفاوضات سياسية جادة ومستدامة تضع حدا للتدخلات الخارجية التي تزيد من تعقيد المشهد الميداني.
واكد المشاركون الذين مثلوا اكثر من 22 دولة ومنظمة دولية على اهمية حماية المدنيين في كافة مناطق النزاع والحفاظ على المؤسسات السيادية للدولة السودانية، محذرين من ان استمرار الحرب سيؤدي الى كارثة انسانية غير مسبوقة قد تمتد اثارها السلبية لتشمل دول الجوار، مع رفض قاطع لاي محاولات لتقسيم البلاد او خلق كيانات موازية تضعف وحدة السودان.
واضاف نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي ان المملكة مستمرة في جهودها الدبلوماسية المكثفة لوقف الحرب بناء على مخرجات اعلان جدة، مبينا ان الرياض تدعم بقوة كافة المبادرات الاقليمية والدولية بما فيها جهود المجموعة الخماسية، موضحا ان الهدف الاساسي من هذا التحرك هو الوصول الى مسار سياسي شامل يحفظ سيادة السودان ويحقق تطلعات شعبه في الاستقرار والامن الدائم.







