ضغوط بيعية تلاحق الاسهم الاسيوية رغم طفرة ارباح شركات التكنولوجيا

شهدت الاسواق المالية في آسيا تراجعا ملحوظا في تعاملات اليوم الخميس، حيث فشلت النتائج المالية الايجابية لعمالقة التكنولوجيا في انتشال المؤشرات من حالة الاحباط التي تسيطر على المستثمرين، وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة الانفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي وحالة الترقب التي تسبق قرارات الفيدرالي الامريكي.
واظهرت بيانات التداول ان مؤشر ام اس سي اي للاسهم الاسيوية خارج اليابان انخفض بنسبة 0.2 في المئة، وهو ما يضع المؤشر على مسار تسجيل خسائر اسبوعية للشهر الرابع على التوالي، بينما تخلى مؤشر نيكي الياباني عن مكاسبه الصباحية ليغلق على تراجع بنسبة 0.4 في المئة، في حين تكبدت الاسهم الكورية خسائر تجاوزت الواحد في المئة.
واوضح محللون ان حالة من الضوضاء تسيطر على اتجاهات السوق حاليا، حيث يحاول المستثمرون الموازنة بين تقارير الارباح القوية لشركات مثل ميتا وسوبر مايكرو وبين المخاطر الجيوسياسية التي تضغط على شهية المخاطرة، لا سيما مع اقتراب مواعيد حاسمة تتعلق بالسياسة النقدية الامريكية والانتخابات.
واضافت المؤشرات الاقتصادية ان العوائد على سندات الخزانة الامريكية سجلت تراجعات لافتة، مما يعكس عزوفا عن الاصول عالية المخاطر، في حين شهدت اسواق الطاقة نشاطا ملحوظا بارتفاع خام برنت بنسبة 1.1 في المئة ليقترب من مستويات قياسية جديدة، وسط تقلبات مستمرة في اسواق العملات والمعادن النفيسة.
وبينت التحركات الاخيرة ان الين الياباني حافظ على استقراره بعد تلميحات بنك اليابان بشان رفع تكاليف الاقتراض، بينما شهدت العملات المشفرة مثل بيتكوين وايثر تراجعات طفيفة، مما يؤكد ان حالة عدم اليقين لا تزال هي السمة الغالبة على المشهد الاستثماري العالمي في الوقت الراهن.







