تحركات عراقية لضبط المنافذ الحدودية مع ايران وسط ضغوط دولية

اتخذت السلطات العراقية قرارا مفاجئا باغلاق منفذ الشيب الحدودي مع ايران بشكل مؤقت في خطوة اثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة التوجهات الحكومية الجديدة تجاه حركة التبادل التجاري والحدودي مع الجارة الشرقية، حيث ياتي هذا الاجراء في وقت تتزايد فيه التقارير التي تتحدث عن مساعي واشنطن لفرض قيود اضافية على المعابر البرية بين البلدين ضمن سياسة الضغط المستمر التي تمارسها الولايات المتحدة على بغداد في ملفات اقليمية حساسة.
واكد الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي ان اغلاق المنفذ الحدودي لا يحمل ابعادا سياسية كما يروج البعض، مبينا ان القرار يندرج تحت اطار الاجراءات الادارية الصرفة التي تستهدف رفع كفاءة العمل في المنافذ الحدودية وتطوير اليات الرقابة، واصفا الخطوة بانها اجراء مؤقت لترتيب الاوضاع الداخلية في المنفذ ولن يستمر لفترة طويلة.
واوضح مسؤولون ايرانيون من جهتهم ان حركة المسافرين عبر المعابر الحدودية الاخرى لا تزال مستمرة بشكل طبيعي، مشيرين في الوقت ذاته الى وجود حالة من التباطؤ الملحوظ في حركة الشاحنات والبضائع نتيجة التدقيق والاجراءات الجديدة التي بدات السلطات العراقية تطبيقها مؤخرا، واضافت مصادر مطلعة ان واشنطن سبق وان طرحت ملف المعابر الحدودية مع ايران خلال لقاءات رسمية رفيعة المستوى لتقليص نفوذ التبادل التجاري المباشر بين الطرفين.







