مخاوف الملاحة الدولية تتصاعد بعد استهداف سفن تجارية بمقذوفات قرب مضيق هرمز

شهدت الممرات المائية الحيوية قرب سواحل سلطنة عمان ومحيط مضيق هرمز توترا امنيا لافتا عقب تعرض سفينة تجارية لهجوم بمقذوف مجهول المصدر مما ادى الى اندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه لاحقا دون تسجيل خسائر بشرية او اضرار بيئية وفقا لما رصدته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
واوضحت الهيئة ان السفينة المستهدفة التي كانت تبحر على بعد احد عشر ميلا بحريا من مدينة بخاء الساحلية لا تزال راسية في موقعها الحالي مع تاكيدات بسلامة طاقم العمل بالكامل واستقرار الوضع الميداني للسفينة في الوقت الراهن.
وكشفت تقارير موازية عن حادثة اخرى وقعت الثلاثاء حيث ابلغ ربان ناقلة نفط عن تعرضها لاصابة مماثلة بمقذوف غير محدد على مسافة ثلاثين ميلا بحريا من مدينة الفاو العراقية مؤكدة ان الطاقم بخير ولم يتم رصد اي تاثيرات سلبية على البيئة البحرية في تلك المنطقة.
واضافت التحليلات ان هذه الحوادث تاتي في ظل تصاعد حدة التوترات في مضيق هرمز الذي يعد شريانا رئيسيا لنقل الطاقة عالميا ومحورا للصراع بين القوى الاقليمية والدولية حيث تفرض طهران قيودا على حركة الملاحة وتطالب بالحصول على اذن مسبق للعبور بينما تستمر واشنطن في تسيير دوريات لمواكبة السفن التجارية.
وشددت مصادر متابعة على ان المنطقة تشهد تكثيفا للهجمات في الايام الاخيرة بالتزامن مع تهديدات ايرانية صريحة لشركات النفط ردا على ما وصفته باستفزازات واشنطن في المياه الاقليمية مما يضع حركة التجارة البحرية امام تحديات امنية معقدة ومخاطر متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.







