تحركات نتنياهو العسكرية تضع المنطقة على صفيح ساخن مع طهران

كشفت تقارير صحفية حديثة عن مساعي حثيثة يجريها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من اجل استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق تستهدف ايران، مشيرة الى ان هذه التوجهات تاتي في وقت حساس للغاية قد يؤدي الى اشعال فتيل مواجهة شاملة في المنطقة.
واوضحت المصادر ان نتنياهو اصدر توجيهات مباشرة للجيش بضرورة وضع خطط عسكرية مكثفة لهجوم جديد يتجاوز في حدته العمليات السابقة، حيث كانت هناك تحضيرات فعلية لحملة قصف استمرت لايام وكان من المقرر تنفيذها في وقت سابق من هذا الشهر، لتطال اهدافا استراتيجية وبنى تحتية حيوية ومنشات نووية ايرانية.
واضافت التقارير ان الخطط العسكرية التي اطلع عليها المسؤولون تضمنت بنك اهداف محدثا يعتمد على بيانات استخباراتية جديدة، وهو ما يفسر حالة التوتر التي تسبق الانتخابات سواء في اسرائيل او في الولايات المتحدة، مؤكدة ان القرار النهائي بشان هذه الضربات يظل مرتبطا بالتنسيق مع الجانب الامريكي والظروف السياسية المحيطة.
وبينت المصادر ان الزيارة الاخيرة لوزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث الى اسرائيل ولقاءاته مع نتنياهو وقادة امنيين تعزز فرضية وجود ضغوط متبادلة، حيث تهدف واشنطن وتل ابيب من خلال هذه التلويحات العسكرية الى دفع طهران نحو القبول بشروط جديدة تتعلق بامن الملاحة في مضيق هرمز وبرنامجها النووي.
واكدت التقارير ان هناك مخاوف متزايدة لدى قيادات امنية من انعكاسات هذه الخطوات على المشهد الديمقراطي في اسرائيل، خاصة في ظل حكومة انتقالية قد تمنح نتنياهو صلاحيات استثنائية لشن حروب حتى في حال خروجه من السلطة عبر صناديق الاقتراع، وسط غموض يكتنف مواقف القيادات العسكرية التي تعاني من تراجع مكانتها العامة.
وختمت المصادر بان خيار التصعيد لا يزال مطروحا بقوة على الطاولة، وان كافة الاحتمالات واردة في ظل استمرار التنسيق بين الجانبين، مشددة على ان الهدف الاستراتيجي يبقى اخضاع النظام الايراني للامر الواقع عبر معادلة اما الاتفاق او المواجهة العسكرية المباشرة.







