ضغوط جيوسياسية تلاحق البورصات الخليجية وتدفع النفط للصعود

شهدت اسواق المال في منطقة الخليج موجة من التراجع الملحوظ خلال تداولات اليوم، وذلك في ظل حالة من القلق التي تسيطر على المستثمرين نتيجة التطورات السياسية الاخيرة في المنطقة، حيث القت تصريحات ايران بشان توقف المفاوضات مع الولايات المتحدة بظلالها على اداء المؤشرات المالية التي سلكت مسارات متباينة وسط ترقب حذر للاحداث.
واظهرت بيانات التداول ان المؤشر الرئيسي للسوق السعودية سجل هبوطا بنسبة بلغت 0.1 في المائة، وجاء هذا التراجع مدفوعا بشكل رئيسي بانخفاض سهم مصرف الانماء الذي فقد 3.6 في المائة من قيمته عقب اعلان المصرف عن تراجع في ارباحه الربعية، بينما اتخذ سهم ارامكو مسارا مغايرا بارتفاع طفيف قدره 0.2 في المائة بالتزامن مع قفزة ملحوظة في اسعار الخام العالمي.
وبينت التحليلات ان اسواق الامارات لم تكن بمنأى عن هذه الضغوط، حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.2 في المائة بضغط من تراجع سهم اعمار العقارية، كما سجل مؤشر سوق ابوظبي تراجعا بنسبة 0.6 في المائة، في حين خالف المؤشر القطري الاتجاه العام للسوق مسجلا ارتفاعا بنسبة 0.6 في المائة منهيا بذلك سلسلة من الخسائر المتتالية التي استمرت لعدة جلسات.
واكد خبراء اقتصاديون ان ارتفاع اسعار نفط برنت وتجاوزها حاجز المئة وعشرة دولارات للبرميل يعكس استمرار المخاوف بشأن سلاسل امدادات الطاقة، وهو ما يفرض حالة من عدم الاستقرار على اداء الاسهم الخليجية التي تتفاعل بشكل مباشر مع التوترات السياسية واسعار الطاقة في الاسواق الدولية.







