تحرك دبلوماسي سوري عاجل لمتابعة مصير البحارة الناجين بعد غرق باخرة قبالة بلغاريا

تكثف وزارة الخارجية السورية جهودها القنصلية لمتابعة تداعيات غرق الباخرة اتش اس ديغنيتي قبالة السواحل البلغارية وضمان سلامة البحارة السوريين الذين كانوا على متنها وسط استمرار عمليات البحث عن المفقودين في المنطقة.
واكد مدير ادارة الشؤون القنصلية محمد يعقوب العمر ان الوزارة تتابع لحظة بلحظة مستجدات الحادثة عبر بعثاتها الدبلوماسية بالتنسيق الوثيق مع السلطات البلغارية لتقديم كافة اشكال الدعم اللازم للناجين وتامين احتياجاتهم العاجلة.
وبين العمر ان رئيس البعثة الدبلوماسية في صوفيا توجه فور وقوع الحادثة الى مدينة فارنا واجرى زيارة ميدانية للبحارة الناجين للاطمئنان على وضعهم الصحي والنفسي وضمان حصولهم على الرعاية المطلوبة في ظل هذه الظروف الصعبة.
واضاف ان البعثة عقدت لقاءات مكثفة مع قيادة شرطة الحدود البلغارية للاطلاع على سير عمليات الانقاذ والبحث الجارية في موقع غرق السفينة التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة مؤخرا.
واشار المسؤول السوري الى ان التنسيق مستمر مع الجانب البلغاري للوقوف على مصير المفقودين من طاقم السفينة البالغ عددهم ستة عشر بحارا بينهم اربعة عشر سوريا معربا عن التزام الدولة السورية بمتابعة قضيتهم حتى الوصول الى نتائج واضحة بشانهم.







