خلافات واشنطن وتل ابيب حول توقيت المواجهة العسكرية مع ايران

تشهد اروقة القرار في واشنطن انقساما حادا حول الاستراتيجية الامثل للتعامل مع طهران حيث يضغط تيار عسكري يقوده وزير الحرب بيت هيغسيث باتجاه خيار المواجهة المباشرة واستئناف العمليات الحربية بينما يفضل مستشارو الرئيس دونالد ترمب الاستمرار في سياسة الضغط الاقتصادي الخانق لتقويض القدرات الايرانية.
واظهرت التطورات الاخيرة في تل ابيب موقفا لافتا لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي اعلن معارضته شن هجوم استباقي في الوقت الراهن قبيل الانتخابات الاسرائيلية لكنه لم يستبعد المواجهة مؤكدا ان خطته تهدف الى اسقاط ايران خلال العامين المقبلين.
وكشفت تقارير ميدانية عن تزامنات مقلقة مع هذا التباين السياسي حيث بدات تظهر تكتيكات جديدة لاستهداف السفن في مضيق هرمز تزامنت مع غرق سفينة حاويات اثر اصطدامها بلغم بحري وسط تصريحات من الحرس الثوري الايراني بامتلاك اسلحة متطورة.
وبينت الاحداث الميدانية تزايد التوترات في المنطقة بعدما اسفر اصطدام طائرة مسيرة مجهولة الهوية بقارب صيد في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين مما يعكس حالة التأهب القصوى في الممرات المائية الحيوية.







