مختصون يحذرون: ضعف المناعة في الشتاء يرفع خطر الإصابة بالأمراض التنفسية

مختصون يحذرون: ضعف المناعة في الشتاء يرفع خطر الإصابة بالأمراض التنفسية
حذّر مختصون في الشأن الصحي من تراجع كفاءة جهاز المناعة خلال فصل الشتاء. مؤكدين أن انخفاض درجات الحرارة وقلة التعرض لأشعة الشمس يسهمان في زيادة معدلات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والأمراض التنفسية الموسمية.
وأوضحوا أن تعزيز المناعة لا يعتمد على الأدوية فقط. بل يرتبط بنمط حياة صحي متكامل يشمل التغذية السليمة. والنوم الكافي. والنشاط البدني. والوقاية اليومية.
التغذية المتوازنة عامل أساسي في دعم المناعة
وأكد خبراء تغذية أن الإكثار من الأطعمة الغنية بـفيتامين C وفيتامين D والزنك يساهم في تقوية الجهاز المناعي. مشيرين إلى أهمية تناول الفواكه الحمضية. والأسماك الدهنية. والمكسرات. إضافة إلى الثوم والعسل الطبيعي لما لهما من خصائص داعمة للمناعة.
قلة النوم والتوتر يضعفان مقاومة الجسم
وبيّن أطباء أن قلة النوم واضطراب مواعيده يؤديان إلى إضعاف الاستجابة المناعية. مشددين على ضرورة الحصول على ما لا يقل عن 7 ساعات من النوم يومياً. إلى جانب تقليل التوتر والضغط النفسي الذي ثبت علمياً تأثيره السلبي على مناعة الجسم.
نشاط بدني خفيف يحد من العدوى الشتوية
وأشار مختصون إلى أن ممارسة التمارين الخفيفة مثل المشي أو التمدد داخل المنزل تسهم في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الخلايا الدفاعية. حتى خلال فترات الطقس البارد.
السوائل والوقاية اليومية تقللان انتقال العدوى
ودعا خبراء الصحة إلى شرب كميات كافية من السوائل. حتى مع غياب الشعور بالعطش. مع الالتزام بغسل اليدين. وتهوية المنازل. وتجنب لمس الوجه. وارتداء الملابس الدافئة. للحد من انتقال الفيروسات.
تحذير من استخدام المكملات دون استشارة طبية
وحذّر الأطباء من اللجوء العشوائي إلى المكملات الغذائية. مؤكدين أنها يجب أن تُستخدم فقط بعد تشخيص نقص فعلي. خاصة لدى كبار السن أو مرضى الأمراض المزمنة.
خلاصة
ويجمع المختصون على أن الالتزام بنمط حياة صحي خلال فصل الشتاء يشكّل خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض الموسمية. ويقلل من الضغط على الجهاز الصحي. ويحافظ على سلامة الأفراد والمجتمع.







