فوائد صحية غير متوقعة للملفوف تجعله من أقوى الخضروات في النظام الغذائي

يعد الملفوف من الخضروات الورقية التي غالبا ما ينظر إليها بوصفها مكونا عاديا في المطبخ اليومي. إلا أن قيمته الغذائية تضعه في مصاف الأطعمة الصحية ذات التأثير الواسع على صحة الجسم. بفضل احتوائه على مجموعة متكاملة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
وتوضح الدكتورة سينتيا الحاج المتخصصة في علم التغذية والغذاء أن الملفوف النيء يتميز بغناه بفيتامينات A وC وK وB6. إضافة إلى معادن أساسية مثل البوتاسيوم والمنغنيز والمغنيسيوم. فضلا عن احتوائه على حمض الفوليك وأوميغا 3 والألياف الغذائية التي تلعب دورا محوريا في تعزيز الصحة العامة.
وتشير الحاج إلى أن الملفوف يعد من الخضروات الداعمة للوقاية من السرطان. إذ يحتوي على مركبات نباتية نشطة تساعد في حماية الخلايا من التلف وتحد من نمو الأورام. وقد ربطت دراسات غذائية بين الاستهلاك المنتظم للملفوف وانخفاض خطر الإصابة بسرطانات القولون والمعدة والرئة والثدي.
وفي ما يتعلق بإدارة الوزن. يعد الملفوف خيارا مثاليا للراغبين في خسارة الوزن بطريقة صحية. فهو منخفض السعرات الحرارية وغني بالألياف التي تعزز الشعور بالشبع لفترات طويلة. حيث يحتوي الكوب الواحد من الملفوف على نحو 33 سعرة حرارية فقط. ما يسمح بتناوله بكميات مناسبة دون القلق من زيادة الوزن.
كما يساهم الملفوف في دعم صحة الجهاز الهضمي. من خلال تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك. إضافة إلى دوره في التخفيف من أعراض بعض اضطرابات الأمعاء مثل القولون العصبي. بفضل احتوائه على مركبات تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي.
وتبرز أهمية الملفوف أيضا في تقوية جهاز المناعة. نتيجة غناه بفيتامين C الذي يعزز قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات والأمراض. إلى جانب دوره في دعم صحة القلب عبر خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكولسترول الضار.
أما على صعيد صحة العظام. فيعد الملفوف مصدرا مهما لفيتامين K والكالسيوم والمنغنيز. وهي عناصر تساهم في الحفاظ على كثافة العظام والوقاية من الهشاشة. خصوصا لدى النساء.
وتشير الدراسات كذلك إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الملفوف الأحمر تلعب دورا في حماية الدماغ. وتحسين الذاكرة. وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر. إضافة إلى مساهمته في الحفاظ على نضارة البشرة وصحة الشعر بفضل احتوائه على فيتامين A ومركبات مضادة للشيخوخة.
وتخلص الدكتورة سينتيا الحاج إلى أن إدخال الملفوف ضمن نظام غذائي متوازن يشكل خطوة بسيطة لكنها فعالة لدعم الصحة العامة. شريطة تنويع مصادر الغذاء والحفاظ على نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني والنوم الجيد.
نقلا عن مجلة سيدتي







