شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن وماليزيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي

شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور مباحثات رفيعة المستوى جمعت الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الماليزي انور ابراهيم، بهدف فتح افاق جديدة للتعاون الثنائي وتطوير العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، حيث ركز اللقاء على ضرورة استثمار الامكانات المتاحة لدى الجانبين لتحقيق قفزة نوعية في مجالات التبادل التجاري والعمل المشترك.
واكد الملك خلال اللقاء على اهمية تعظيم الاستفادة من هذه الزيارة للبناء على ارث ممتد من العلاقات الدبلوماسية، مشددا على ضرورة تكثيف الحوار حول القضايا الدولية والاقليمية الملحة، مع التركيز على دعم المساعي السلمية لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الانسانية في ظل التحديات الراهنة.
وبين جلالته ضرورة توحيد الجهود ضمن منظمة التعاون الاسلامي للضغط باتجاه وقف الاجراءات التصعيدية في الضفة الغربية وحماية المقدسات في القدس، موضحا ان استقرار المنطقة يتطلب تنسيقا دوليا فاعلا، كما شدد على اهمية دعم سيادة سوريا ولبنان والحفاظ على امنهما واستقرارهما.
واضاف رئيس الوزراء الماليزي ان بلاده تولي اهمية كبرى لعلاقاتها مع الاردن، معربا عن تطلعه لتعميق التعاون في قطاعات حيوية تشمل التكنولوجيا والدفاع، حيث تم الاتفاق على اتخاذ خطوات عملية لاعادة تفعيل اللجنة التجارية الاردنية الماليزية كمنصة رئيسية لتعزيز التبادل الاقتصادي.







