تصعيد خطير في الرياض: حصيلة دامية لهجوم حوثي على مطار الملك خالد ودعوات دولية للرد

شهدت العاصمة السعودية الرياض حالة من الاستنفار عقب هجوم مباغت استهدف مطار الملك خالد الدولي، مما أسفر عن وقوع 12 حالة وفاة وإصابة المئات بجروح متفاوتة وسط تنديد واسع النطاق. واكدت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية أن الاعتداء تسبب في توقف العمليات التشغيلية بالمطار، كاشفة أن قائمة الضحايا ضمت جنسيات متعددة بينها مواطنون سعوديون وأردنيون وأمريكيون وآخرون من دول عربية وآسيوية، بينما تواصل الفرق الطبية تقديم الرعاية اللازمة للمصابين الذين لا يزال بعضهم في حالات حرجة.
واضافت المصادر الرسمية أن قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن توعدت برد حازم وقوي يتوافق مع القانون الدولي، موضحا أن هذا العمل يندرج تحت التصعيد الإرهابي الخطير الذي يهدد سلامة الملاحة الجوية والمدنيين، حيث شدد اللواء الركن تركي المالكي على أن الرد سيكون سريعا ومباشرا لردع مثل هذه الممارسات التي تكررت خلال الأيام الماضية في مطاري أبها والرياض.
وبينت المواقف الدولية حجم الغضب العالمي تجاه هذه الهجمات، حيث أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية، مطالبا بوقف فوري للعمليات العسكرية التي تمس حياة الأبرياء، وموضحا أن استمرار هذه الهجمات يعيق جهود السلام الإقليمية ويشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.
واكد مجلس التعاون الخليجي في بيان له أن هذه الاعتداءات تعكس نهجا إجراميا يتطلب تحركا دوليا حازما، مشددا على وقوف دول الخليج صفا واحدا مع المملكة في إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها، بينما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دراسة خيارات للرد المباشر، واصفا الهجوم بالفظيع ومؤكدا أن واشنطن تجري اتصالات مكثفة لمتابعة الموقف الميداني.
واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلى أن هذا الاعتداء يؤكد طبيعة سلوك الميليشيات، مبينا أن الحكومة اليمنية ماضية في عملية فجر اليمن لإنهاء هذا التهديد، بينما عبرت كل من الأردن وباكستان عن تضامنهما المطلق مع السعودية، مؤكدين أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها ومشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.







