متابعة مستمرة لضحايا الاعتداء على مطار الملك خالد في الرياض

تتابع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية عن كثب تداعيات الاعتداء الذي طال مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، والذي اسفر عن وفاة مواطن اردني واصابة اربعة اخرين بجروح متفاوتة نتيجة هذا العمل الخارج عن القوانين الدولية. وتعمل الوزارة من خلال كوادرها في الرياض بالتنسيق مع السلطات السعودية لضمان تقديم كافة اشكال الدعم والرعاية الطبية للمصابين وتسهيل اجراءات نقل جثمان الفقيد الى ارض الوطن.
واكدت الوزارة ان السفير الاردني في الرياض قام بزيارة ميدانية للمصابين للاطمئنان على حالتهم الصحية والوقوف على احتياجاتهم بشكل مباشر، مشيرة الى ان اثنين من المصابين قد غادرا المستشفى بعد تلقي العلاج اللازم، بينما لا تزال مواطنتان تحت المراقبة الطبية المستمرة، حيث تواصل السفارة متابعة تطورات وضعهما الصحي لحظة بلحظة لضمان توفير الرعاية الكاملة لهما.
وبينت الوزارة في بيانها موقف الاردن الثابت والرافض لكل اشكال الاعتداءات التي تهدد امن واستقرار المملكة العربية السعودية، معربة عن تضامنها التام مع الرياض في كافة الاجراءات التي تتخذها لحماية امنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على اراضيها، ومثمنة في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات السعودية في تقديم العون الطبي واللوجستي للمصابين الاردنيين.
واضافت الوزارة خالص تعازيها ومواساتها لعائلة الفقيد، سائلة الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابات اللواتي يتلقين العلاج في المستشفيات السعودية، ومؤكدة ان المتابعة مستمرة حتى تماثل الجميع للشفاء وعودة الامور الى طبيعتها.







