مضيق هرمز على صفيح ساخن ومخاوف من صدام عسكري بين واشنطن وطهران

تشهد منطقة الخليج توترا متصاعدا في ظل تعثر كافة المساعي الدبلوماسية لاحتواء الازمة بين واشنطن وطهران، حيث اقترب الطرفان من حافة مواجهة عسكرية مباشرة وسط تبادل للتهديدات المتشددة واستمرار استهداف السفن التجارية في ممرات الملاحة الدولية بمضيق هرمز.
واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب في تصريحات متكررة ان بلاده مستعدة لتوجيه ضربة قوية لايران في حال عدم التوصل لاتفاق ينهي حالة الجمود الراهنة، مبينا ان قراراته قد تتخذ في اي وقت، بينما ردت طهران بالتأكيد على جاهزية قواتها المسلحة لخوض حرب استنزاف او تنفيذ عمليات خاطفة ردا على اي تحرك عسكري امريكي محتمل.
وكشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تلقيها بلاغات تفيد بتعرض ناقلات نفط لاصابات بمقذوفات مجهولة اثناء عبورها المضيق مما تسبب في نشوب حرائق، موضحا ان التقارير الميدانية تشير الى اصابة نحو 13 سفينة تجارية على الاقل منذ منتصف سبتمبر الماضي نتيجة تعرضها لهجمات متكررة.
واظهرت بيانات امنية غربية ان وتيرة الهجمات الايرانية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن قد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الايام الاخيرة، واضاف مسؤولون ان هذه التطورات الميدانية تضع المنطقة امام سيناريوهات معقدة تهدد امن الطاقة العالمي وتزيد من فرص اندلاع نزاع مسلح واسع النطاق في حال استمرار التصعيد.






