ارقام مفزعة تكشف حجم التغول الاسرائيلي في القدس ومخططات التهويد

سجلت مدينة القدس خلال الاشهر الماضية تصاعدا خطيرا في وتيرة الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، حيث كشف تقرير رسمي صادر عن محافظة القدس عن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي تهدف الى فرض واقع جديد وتغيير معالم المدينة وهويتها العربية عبر سياسات قمعية تستهدف الانسان والارض على حد سواء.
واظهرت البيانات الموثقة استشهاد 6 فلسطينيين في المدينة، بينما اقتحم نحو 27830 مستوطنا باحات المسجد الاقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، واوضحت الارقام ان الانتهاكات لم تتوقف عند هذا الحد بل شملت تنفيذ 139 عملية هدم وتجريف، بالاضافة الى اصدار 73 قرارا بالابعاد عن المسجد الاقصى ومحيطه.
وبين التقرير ان وتيرة الاقتحامات شهدت تحولا نوعيا من حيث طبيعة الطقوس الدينية الاستفزازية، حيث شارك وزراء واعضاء في الكنيست وحاخامات في اداء صلوات جماعية ونفخ في الشوفار وادخال قرابين نباتية داخل الحرم القدسي، وذكرت الاحصائيات ان عدد المصابين من المقدسيين وصل الى 114 شخصا نتيجة استخدام الرصاص الحي والمطاطي، فيما نفذ المستوطنون 140 اعتداء مباشرا على المواطنين.
واكدت المحافظة ان حملات الاعتقال طالت 357 فلسطينيا بينهم اطفال ونساء، واضافت ان عمليات الهدم توزعت بين هدم ذاتي قسري بضغط من بلدية الاحتلال وعمليات هدم مباشرة، حيث تم رصد 150 اخطارا وقرارا بالهدم والاخلاء ومصادرة الممتلكات، واشارت الى وجود 55 مخططا استيطانياً جديدا تهدف لبناء الاف الوحدات السكنية الاستيطانية لتعزيز الوجود الصهيوني في المدينة ومحاصرة التجمعات البدوية والقرى الفلسطينية ضمن سياسة التهجير القسري الممنهجة.






