طهران تلوح بضرب البنى التحتية وتنتظر ردا امريكيا بشان مضيق هرمز

يترقب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ردا رسميا من واشنطن خلال الساعات القادمة بخصوص مقترح طهران المتعلق باعادة فتح مضيق هرمز، وذلك تزامنا مع وجوده في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث اوضح ان هناك افكارا جرى تداولها عبر وسطاء قطريين بانتظار بلورتها في صيغة نهائية.
واكد عراقجي ان التركيز الدبلوماسي الحالي ينصب بشكل حصري على ملف مضيق هرمز، مبينا ان اعادة حركة الملاحة فيه مرتبطة بشكل مباشر بتنفيذ شروط محددة تم ابلاغ الطرف الاخر بها، وفي مقدمتها التوصل لوقف اطلاق نار شامل في الشرق الاوسط لمدة اسبوع.
واضاف رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف تهديدات ذات طابع عسكري، مشددا على ان بلاده ستستهدف البنى التحتية في المنطقة في حال لم يتحقق امنها، موضحا ان طهران تتبنى سياسة تمنع الاخرين من بيع النفط اذا ما واجهت هي قيودا مماثلة، معتبرا ان اي بنية تحتية لن تكون في مامن اذا استمرت الضغوط.
وكشفت تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي عن استمرار حالة التوتر، حيث هاجم الرئيس الامريكي دونالد ترمب واصفا اياه بالكاذب، ومشيرا الى ان واشنطن فشلت في حملاتها العسكرية وعليها مغادرة المنطقة، في حين نفى ترمب بشكل قاطع عبر منصة تروث سوشيال وجود اي عروض امريكية لتخفيف العقوبات او الافراج عن اموال مجمدة مقابل تنازلات نووية.
وبينت تقارير اعلامية ان طهران تضع قائمة من المطالب لفك الحصار عن مضيق هرمز، تشمل رفع العقوبات عن قطاع النفط والافراج عن الاصول الايرانية في الخارج، وذلك في ظل استمرار الحرب في المنطقة وتداعياتها المباشرة على حركة الملاحة الدولية والوضع الامني الاقليمي.






