قفزة نوعية في النقل السككي بالسعودية عبر توسيع اسطول قطارات سار

تستعد الخطوط الحديدية السعودية سار لتعزيز قدراتها التشغيلية في قطاع نقل الركاب من خلال ابرام اتفاقية تمويل دولية ضخمة تهدف الى توريد دفعة جديدة من القطارات المتطورة، وجاءت هذه الخطوة الاستراتيجية لتشمل عشر قطارات اضافية من شركة ستادلر السويسرية، مما يعكس حرص الشركة على مواكبة الطلب المتزايد على خدمات النقل الحديدي في المملكة وتطوير البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي.
واوضحت الشركة ان مراسم التوقيع جرت في برلين بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، حيث تم التوصل الى تفاهمات مع جهات تمويلية عالمية تشمل الوكالة السويسرية لتامين الصادرات ومجموعة من البنوك الاوروبية، لضمان تغطية تكاليف الاستحواذ على هذه القطارات التي ستشكل اضافة نوعية للأسطول الحالي وتدعم خطط التوسع المستقبلية.
وكشفت سار ان هذه الصفقة ترفع اجمالي القطارات المتعاقد عليها مع الجانب السويسري الى عشرين قطارا، حيث يتميز كل قطار منها بتصميم يضم خمس عربات وسعة استيعابية تصل الى ثلاثمائة واثنين مقعد، مع تزويدها باحدث التقنيات الفنية التي تضمن كفاءة التشغيل وراحة المسافرين خلال التنقل بين المدن.
واكد الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور بشار المالك ان هذه الاتفاقية تاتي في اطار الدعم غير المحدود لقطاع النقل، مشيرا الى ان تطوير الاسطول سيسهم بشكل مباشر في زيادة عدد الرحلات اليومية ورفع الطاقة الاستيعابية، مما يخدم حركة الاعمال والسياحة ويعزز من كفاءة الربط بين المناطق المختلفة في المملكة.
واضاف ان التوجه نحو توسيع اسطول القطارات يتماشى مع مستهدفات التحول نحو وسائل نقل مستدامة واكثر كفاءة، مبينا ان هذه الخطوات تعزز من مكانة النقل السككي كخيار مفضل للمسافرين بفضل ما يقدمه من سرعة وامان وتجربة سفر مريحة تتماشى مع التطور العمراني والاقتصادي الذي تشهده السعودية.






